المعتمد في فقه الصلاة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الصلاة

الجزء ١ · صفحة ٧

أحمد بن حمد الخليلي، وسعيد بن مبروك القنوبي -حفظهم الله تعالى؛ لتكون منهجًا سَهْلاً، وكتابًا معتمدًا، ودليلاً موثقاً.

فأيقَظْتُ الهمَّةَ النائمة وشحذتُ العزيمة الخامدة ببذل المجهود لنيل المقصودِ وذلك المفيد، الذي ما كانَ في الحسبان أن يتجاوز عدَّةَ وُريقات، تُسوَّدُ

بتحرير

هذا المختصر في أيام وساعات، ولكنْ جَرى قلمُ القَضاءِ بما يكونُ، وَسَبَقَ القدرُ أَنْ يسيل اليراعُ مِنْ غير إرادة صاحبه ليتجاوز المئات منَ الصَّفحات ويطوي كاتبه الأيام والليالي بل الأسابيع والشُّهور بدلاً عن المعدود من تلك الساعات، وذلك المعدود من تلك السَّاعات، وذلك كله في البحث عن الآراء والترجيحات وتوثيقها من الكتب المطبوعة، والأجوبة المخطوطة، والأشرطة المسموعة، والدروس المفرغة ....

فَجَاءَ هَذَا الكِتَابُ سَفْرًا جَامعًا لِجَميعِ أَبْوَابِ الطَّهَارَةِ وَالصَّلَاةِ بِأَسْلُوبِ مَنْهَجِي كَتَبْتُهُ لِيَكُونَ مَرْجِعًا للطَّلَبَةِ وَالمُعَلِّمِينَ في الجَامِعَةِ وَالمَعْهَدِ وَالمَدْرَسَةِ وَالمَرْكَزِ الصَّيْفِيِّ .. تجد فيه بإذن الله تعالى - المعتمد الراجح والصحيح) من آراء الشيخين حفظهم الله - موثقًا لمرجعه في أبواب وفصول، فرائد وفوائد، لطائف وحكم، مسائل

وفتاوى …

مبتعدا فيه عن الفقهية البحتة، والعلمية الجافة عملاً بما رسخ في ذهني من قول شيخنا القنوبي - حفظه الله - موجَهَا: "لا يَنبَغِي أَنْ يَكُونَ التَّالِيفُ فِقْهِيًّا بحتا (1)، والذي رَ أَسْلُوْبٌ نَابِعٌ مِنَ القُرْآنِ الكَرِيمِ نَفْسِهِ كَمَا يقولُ شيخنا الخليلي عافاه الله (2)، ولعلك ستلحظ ذلك في ثنايا هذا الكتاب لا سيما في موضوع "فقه الفقه".

مو

(1) ـ القنوبي، سعيد بن مبروك. دروس صيف 1425 هـ، 2004 م، "مذكرة خاصة / شرح أبواب من الإيضاح"،

ص 23.

(2)

2) ـ الخليلي،

أحمد

بن حمد. "الجانب الفقهي والاجتهادي في سيرة أبي نبهان مشاركة في ندوة: "قراءات في فكر

أبي نبهان" ص 142.