المعتمد في فقه الصيام والزكاة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الصيام والزكاة

الجزء ١ · صفحة ١٢١

المعتصم

في فقه الصيام والزكاة

المعتصم في عند الصبية والكاة

الليل مثنى مثنى ((1)، ثم يختم تراويحه بالولر ثَلاثَ رَكَعَات، ويمكن للمُصلي ان يُروح بالدُّعَاءِ أو بالبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ بَعْدَ كُلِّ أَربَعِ رَكَعَات، وحينَئِد تُسَمَّى كُلُّ أَرْبَعِ

قيَامًا"، ويأتي بالدُّعَاءِ الْمُسْتَحْسَنِ بَعْدَ صَلاة الوثر.

تنبية: مِنْ شِعَارِ هَذِهِ الصَّلاةِ الجمَاعَةُ فَلا يَنبَغِي لِلرِّجَالِ أَنْ يُصَلُّوهَا فُرَادَى إلا مِنْ عُدْرٍ، وقد زالت العِلةُ التي تَرَكَ النَّبيُّ الله مِنْ أجلِهَا الجماعةَ، وَهِيَ الرَّافَةُ بأمَّتِهِ خَشْيَةَ أَنْ تُفْرَضَ عليهمْ، وكَذَا كانَ في كُلِّ شؤونه، رحيمًا بِأَمَّتِه، مُشفَقًا عَلَيْهَا

ثلاثا" (النسائي/1679). أما ما جاء عن ابن عباس أن النبي كان يصلي في شهر رمضان عشرين ركعة والوثر (ابن أبي شيبة 13/ 227) فضعيف لا يثبت مرفوعا إلى النبي، والتأسي بالمصطفى كما أمرنا به أولى. تنبية أوَّل: قد تجد أيها الطالب المطَّلِعُ في بعض الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في قيامه ثلاث عشرة ركعة، ولا تعارض بين هذه الروايات، ورواية الإحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً؛ ذلك لأن النبي الا ان كان يفتتح قيام الليل بركعتين خفيفتين، ثم يصلي إحدى عشرة ركعة فمن عد الركعتين اعتبر قيامه ثلاث عشرة ركعة ومن لم يعدها اعتبر قيامه إحدى عشرة ركعة، وبذا يزول الإشكال، ويبين هذا الإجمال، والحمد لله ذي المجد والجلال، أفادَهُ مُحدِّثُ العصر

حفظه الله-.

تَنْبية ثان: ما ورد في بعض كتب الأصحاب -عفا

الله

عنهم

ككتاب الوضع وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى التراويح

ثماني ركعات، ثم زاد عليها أبو بكر ثماني أخرى، ثم زاد عليها عمر ثماني أخرى حتى صار مجموع ركعات التراويح أربعا وعشرين ركعة ففي ثبوته عن العمرين نظر كبير إلا أنْ تَكُونَ خَاصَّةً صلاتِهِمْ في بيوتهم؛ لأن أبا بكر لم يجمع لها الناس

أصلا، وأما زيادة عمر التي جمع لها الناس فكانت إلى عشرين ركعة فقط، وممن شكك في نسبة ما تقدم إلى العمرين – الله عنهما - العلامة القنوبي والعلامة البهلاني والشيخ إبراهيم عمر بيوض في فتاواه .. يُنظر:

رضي

(1)

الخليلي، الإمام محمد بن عبد الله. الفتح الجليل من أجوبة الإمام أبي خليل ص 210. الخليلي، الفتاوى ج 1 ص 180، 181.

الخليلي، رد مطوّل على أحد المغرضين - مخطوط بحوزة الكاتب نسخة منها، ص 52.

القتُوْبِيُّ، قُرة العينين ص 43.

القنوبي، فتاوى فضيلة الشيخ سعيد القنوبي ص 135، 153.

القنوبي، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ، حلقه: 18 رمضان 1427 هـ، يوافقه 2006/ 10/12 م.

الطيواني، قاموس الصوم ص 98.

بيوض، إبراهيم بن عمر. الفتاوى ص 274.

- البخاري، بَاب مَا جَاءَ في الوثرِ، رقم الحديث 936.