المعتمد في فقه الصيام والزكاة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الصيام والزكاة

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

المعلم

ادي

المعتمد في فقه الصياء والكاة

199

الحَديثُ الثَّالِثُ: "مَن قَضَى صَلَاةٌ مِنَ الفَرائِضِ فِي آخِرِ جُمعَةٍ مِنْ رَمَضَانَ كَانَ ذلكَ جَابِرًا لِكُلِّ صَلاةِ فَانتَةِ مِنْ عُمُرِهِ"، والله المستعان (1).

القِسْمُ الأَوَّلُ فِي الصِّيَامِ الوَاجِبِ:

اعْلَمْ - وَهَبَكَ اللهُ القُرْبَ مِنْهُ زُلْفَى - أَنَّ مِنَ الصَّيَامِ الوَاجِبِ مَا أَوجَبَهُ اللَّهُ عَلَى العباد رحمةً منهُ ولُطْفًا، ومِنْهُ مَا أَوْجَبَهُ العِبَادُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِما كَسَبَتْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ تكفيرًا لهم وسترًا، فَمِنَ الصَّيَامِ الوَاجب (2):

فَصْلٌ فِي صِيَامٍ رَمَضَانَ

وهوَ الشَّهْرُ المخصُوصُ والمَعْرُوفُ في العَامِ القَمَرِيِّ، وقَدْ تَقَدَّمَ الكَلامُ فِيهِ وفِي

ثُبوته ودخوله، وأَرْكَانه وشُرُوطه مُبَيَّنًا مُفَصَّلاً.

(1)

فَصْلٌ فِي صِيَامِ الكَفَّارَةِ

ويُسَمَّى صِيَامَ "السِّتْرِ"؛ لأَنَّهُ يَسْتُرُ زَلَّةَ الإِنْسَانِ، وسَيأْتِيكَ بخَبرِه كِتَابُنَا المُعْتَصَصُ فِقْهِ الكَفَّارَاتِ، فَهُنَاكَ سَتَجِدُ لَهُ تفصيلاً، فَكُنْ لَهُ طَالبًا (3).

هذا الحديث كذب موضوع، وباطل مخترع مصنوع على صاحب الرسالة كما نص على ذلك المحققان

الخليلي والقنوبي -متعنا الله بحياتهم-. يُنظر: الخَلِيلِيُّ، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ" حلقة: 23 رمضان 1423 هـ، يوافقه 2002/ 11/29 م.

(r)

القنوبي، قرة العينين ص 125.

4.4

،

القنوبي، دروس صيف 2001 م الموافق 1422 هـ. (مذكرة خاصة ص 22).

القتُوْبِيُّ، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ"، حلقه: 23 رمضان 1426 هـ، يوافقه 2005/ 10/27 م. عبد الحي الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة ج 1 ص 84.

) - الخليلِيُّ، أَحمدُ بنُ حَمَدٍ. برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ، حلقه: 28 رمضان 1424 هـ، يوافقه 2003/ 11/23 م. - قال عنه الشيخ القنوبي عافاه الله - في أول اتصال هاتفي بالكاتب بعد اطلاعه على الكتاب: "حقيقة أَعْجَبني كتاب الكفارات .. جميل جدا جدا جدا .. تقريبا مستوف للغالبية العُظمى مِنْ مسَائِلِ الكفارات .. حقيقة أعجبتني العبارات، واضحة جليّة لا غموض فيها، تنبيهات مهمة وفوائد كثيرة، بارك الله فيك".