المعتمد في فقه الصيام والزكاة
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥المعلممر
ات
265
المعتصب في فقه الصناء والى
وَهَلْ أَنَا وَاجِدٌ في الجهل عُذرا)
ومَا عُدْرِي بَجَهْلِي عِنْدَ رَبِّي
***
فَصْلٌ فِي مَشْرُوعِيَّةِ الزَّكَاةِ
وَمِنَ الْجَدِيْرِ بالذكرِ أَن الزَّكَاةَ وَإِن اخْتَلَفَتْ صفَتُهَا - كَانَتْ مَشْرُوعَةٌ عَلَى كَثِيرٍ منَ الأُمَمِ السَّابِقَةِ قَبْلَنَا ()، وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ آيَاتٌ مِنَ الْكِتَابِ الْعَزِيْزِ، مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى:
وَجَعَلْنَهُمْ أَيْمَةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَوةِ وإيتاء الزكوة الأنبياء: 73 وَكَقَولِهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَدْحِ إِسْمَاعِيلَ الةِ: وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَوةِ وَالزَّكَوةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّا (مريم: 50، وَقَوْلِهِ تَعَالَى عَلَى لِسَانِ المسيح ابن مريم عَلَيهِما السَّلامُ: وَأَوْصَنِي بِالصَّلَوَةِ وَالزَّكَوْةِ مَا دُمْتُ حَيًّا
ريم: 031
وَفِي الْعَهْدِ الْمَكَيّ شرعت الزَّكَاةَ أَوَّلَ مَا شرعت إجْمَالاً ثُمَّ جَاءَتْ تفاصيلها بَعْدَ الهَجْرَة النَّبَوِيَّة في المدينة المُنَوَّرَة عَلَى الرَّأْي المعتقد عِنْدَ الشَّيْحَيْنِ حَفَظَهُمَا اللَّهُ -
(1) - المنتدى الأدبي، قراءات في فكر ابن النضر.
(2) - يُنظر:
الخليلي، الفتاوى ج 1 ص 238.
(3) - يُنظر:
الخَلِيلِيُّ، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ"، حلقةُ: 9 صفر 1426 هـ، يوافقه 2005/ 3/20 م.
الخليلي، الفتاوى ج 1 ص 235 - 236.
الخَلِيلِيُّ، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ، حلقةُ: 7 رمضان 1425 هـ، يوافقه 2004/ 10/22 م.
القنوبي، دروس صيف 1422 هـ / 2001 م، "مذكرة خاصة" ص 36.
القنوبي، فتاوى فضيلة الشيخ سعيد القنوبي ص 230.
11
القنوبي، برنامج: "سُوَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ، حلقه 24 رمضان 1427 هـ، يوافقه 2006/ 10/18 م.
العبري، إبراهيم بن سعيد. فضل الزكاة، ص 18.