المعتمد في فقه الصيام والزكاة
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢282
المعتصب في عند الصفاة والتى
فقه والزكاة
تنبية: يُوجَدُ في بعض كُتُبِ التَّفْسِيرِ فِي سَبَب نزول قوله تعالى:
المعلمين
vo
وَمِنْهُم مَّنْ عَنهَدَ اللَّهَ لَبِنْ مَاتَنَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّفَنَ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّلِحِينَ)
76
فَلَمَّا اتَنهُم مِّن فَضْلِهِ، بَخِلُوا بِهِ، وَتَوَلَّوا وَهُم مُّعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقَا فِي
قُلُوهِمْ إِلَى يَوْم يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ) التوبة: 75 - 77 أَنها نَزَلَتْ في الصَّحابي الجليل ثَعْلَبَةَ بْن أبي حاطب حِينَمَا طَلَبَ من النَّبيِّ أن يدعو له أَنْ يُرْزَقَ أَمْوالاً وماشيةً كثيرةً، فلمَّا رُزِقَ وكَثُرَ مالُه وماشيته
أَخَذَ يَتَخَلَّفُ عن صلاة الجماعة ثم عن صلاة الجمعة، ثم مَنَعَ زَكَاةَ ماله … حتى قالَ "يا ويح ثعلبة" ..
:
وهذا كله لا يصح أبدًا، والنّفاق كَبيرةٌ رُمي بها هذا الصحابي الجليل له، يقولُ مُحدِّثُ العصر وصير في الحديث يَحْفَظُهُ الله -: " فَمِنَ الروايات التي تُنسَبُ إِلى بَعْضٍ
:-
الصَّحابة ما نُسب إلى الصحابي الجليل ثَعْلَبَةَ مِن تَرْكه للزَّكَاة وما جاء في ذلك، تلك الرواية باطلة موضوعَةٌ مُختَرَعَةٌ مَصنوعةٌ، وقد تَبَّة على وَهَائها وبطلانها جماعةٌ كبيرةٌ
من أهل العلم (1).
(1)
(1) - يُنظر:
القنوبي، برنامج: "سُوَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ، حلقةُ: 23 رمضان 1428 هـ، يوافقه 2007/ 10/05 م. الدرديري، الطاهر بن محمد حديث يا ويح ثعلبة" دراسة نقدية.