المعتمد في فقه الصيام والزكاة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الصيام والزكاة

الجزء ١ · صفحة ٣١

المعتمم

اعات المعتمت في عيد المياه والكاة

* نيَّةِ العَمَلِ هَذَا الدِّينِ ونشرِهِ والدَّعوةِ إِلَيْهِ بينَ النَّاسِ؛ قَالَ تَعَالَى: وَمَنْ

أَحْسَنُ قَوْلًا يَمَن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَلِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

فصلت: 33.

نيَّةِ وَضْعِ بَرنامَجِ مَلِيْءٍ

بالعِبَادَةِ والطَّاعَةِ والجدية، والالتزامِ بِهِ؛ فَإِنْ

أَحَبَّ الأَعْمَال إِلَى الله وإلى رَسُولِهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلْ).

تنبية): وبذا تُدْرِكُ - أيُّها الأَخُ العَزِيزُ، أَيَّتُها الأَحْتُ الْعَزِيزَةُ، أَهَمَنِي اللَّهُ وَإِيَّاكُمُ التَّوْفِيقَ للعَمَلِ الصَّالِحِ وأعَانَنَا عَلَى القِيَامِ بِهِ عِظَمَ خَطَا مَا يَقُومُ بِهِ البَعْضُ عِنْدَ الإِعْدَادِ لاستقبالِ هَذَا الشَّهْرِ الكَرِيمِ، فَنَجِدُ طَائِفَةٌ مِنهُمْ مِنهُمْ تُوَلِّي وَجْهَهَا شَطْرَ الْأَسْوَاقِ لتَجْمَعَ مِنهَا قَدْرَ المُسْتَطَاعِ مِنْ حَدِيْثِ الأَكَلاتِ وجَدِيدِ المَطْعُومَاتِ والمشرُوبَاتِ، فَإِذَا مَا جَاءَ رَمَضَانُ كَانَ هَارُهُمْ فِي إِعْدَادٍ وطَهْي وَكَانَ لِيلُهُمْ فِي أَكْلٍ وَشُرْبٍ ثُمَّ تَنَاقُلِ عَنِ العِبَادَاتِ وتَنَاسِ للطَّاعات.

وطَائِفَةٌ أُخْرَى تُوَلّي وجْهَهَا شَطْرَ جَدِيدِ المُسَلْسَلاتِ اللَّيْلِيَّةِ والنَّهَارِيَّة، أو تُعدُّ العُدَّةَ لِإِقَامَةِ الدَّوريَّاتِ وتَنظيم الْمُبَارَيَاتِ، فَإِذَا مَا جَاءَ رَمَضَانُ كَانَ لَيْلُهُمْ فِي هُو وَلَعِب، وكَانَ فَارُهُمْ فِي نَوم وغَفْلَة عَنْ حَقِيقَة مَا يُستَغَلُّ به شَهْرُ الصِّيام، كُلُّ ذَلكَ زَيَّنَ هُمُ الشَّيْطَانُ فَعْلَهُ لِيَصُدَّهُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ، فَهَلْ أَنتُمْ مُّنتَهُونَ!!

(1) - يُنظر:

الربيع، باب: أدب المؤمن في نفسه والسنن، رقم الحديث 725. البخاري، باب: الْجُلُوسِ عَلَى الْحَصِيرِ وَنَحْوِهِ، رقم الحديث 5983.