المعتمد في فقه الصيام والزكاة
الجزء ١ · صفحة ٣٦٨368
المعتوب في فقه الصياة والزكاة
المعتم
فَائِدَةٌ: يَصْدُقُ مُصْطَلَحُ "الإبل" عَلَى جَميع الأصناف التي يُطْلَقُ عَلَيْهَا هَذَا
11
الْلَفْظُ، نَجِيبَةً أَو غَيْرَ نَجِيبَةٍ، ويَصْدُقُ حُكْمُ البَقَرِ عَلَى الْجَوَامِيسِ أَيْضًا)، وَكَذَا يَصْدُقُ مُصْطَلَحُ "الْغَنَمِ عَلَى الضَّانِ والْمَعز بلا خلاف (2).
"1
فَصْلٌ فِي شُرُوطِ زَكَاةِ الْأَنْعَامِ
تَعَلَّمْ - أَخِي جَعَلَ اللَّهُ حَيَاتَكَ رَبِيعًا مُحْصِبًا وَمَرْعَى مُحْضِرًا - أَنَّهُ يُشْتَرَطُ لِوجُوب زَكَاةِ الْأَنْعَامِ مَا يُشتَرَطُ لِوجُوبِ عُمُومِ زَكَاةِ الْأَمْوَالِ مِنَ الْحَولِ والنِّصَابِ كَمَا تَقَدَّمَ مَعَكَ فِي بَابِ شُرُوطِ الزَّكَاةِ، إِلا أَنَّهَا تَخْتَصُّ بِبَعْضِ الشَّرُوطِ الْأُخْرَى، فَأَصْغِ لَهَا سَمْعًا أَذْكُرْهَا لَكَ تَتْرَى: 1 - أَنْ تَكُونَ سَائِمَةً: أَيْ غَيْرَ مَعْلُوفَة، وإِنَّما تَعْتَمِدُ عَلَى الرَّعِي، فَالسَّومُ هُوَ
—
الرَّعْي، ومِنْهُ قَولُهُ فِيهِ شيمون النحل: 10. .
وَالقَوْلُ بِاشْتِرَاطِ السَّومِ لِوجُوبِ الزَّكَاةِ فِي الْأَنْعَامِ هُوَ الرَّأْيِ الْمُعْتَصَدُ عِندَ شَيخي الْعَصْرِ والغُرَّتَينِ فِي جَبِينِ الدَّهْرِ أَمَدَّ اللَّهُ فِي عُمْرِهِمَا وَبَارَكَ فِي حَيَاتِهِما - (3)؛ والدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَولُ رَاعِي الأُمَمِ: " فِي كُلِّ الله
(3)
(1) - الجَوَامِيس: جمع جاموس، والْجَامُوسُ نَوْعٌ مِنْ الْبَقَرِ، وهو لفظ فارسي دخيل على العربية، وهو بالفارسية كاو ميش، ولكنه معرّب، وقد تكلّمت به العرب قديما، يقول جرير:
تدعوك تيم وتيم في قرى سبأ
يُنظر الفيومي، المصباح المنير، مادة (ج م س).
(2) - الخَلِيْلِيُّ، أَحمدُ بنُ حَمَد. زكاة الأنعام ص 14، 15.
(3) - يُنظر:
الخليلي، الفتاوى ج 1 ص 329.
***
قد عض أعناقهم جلد الجواميس
الخليلي، برنامج: سُؤَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ"، حلقة: 15 جمادى الأولى 1430 هـ، يوافقه 10/ 5 / 2009 م.
القنوبي، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ"، حلقه: 23 رمضان 1428 هـ، يوافقه 2007/ 10/06 م. المنتدى الأدبي، قراءات في فكر ابن بركة البهلوي، محاضرة لسماحة المفتي بعنوان: ابن بركة والبحث العلمي" ص 25.