المعتمد في فقه الصيام والزكاة
الجزء ١ · صفحة ٤٤٤444
المعتمر
المعتصم في فن الصياة والزكاة في لي فيقة
فقه الصيام والزكاة
أَوْ جِنسٍ أَوْ لَوْن كَانَ … وَيَكْفِي فِي هَذَا المَقَامِ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا
الْمُتَّقُونَ م الأنقال: 34، وَاللهُ أَعْلَمُ).
واسْتَحَبَ بَعْضُ العُلَمَاء إِدْحَالَ لَفْظَة "الآل" عِنْدَ الصَّلاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَتَقُولُ - مَثَلاً -: (صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّم)؛ وَذَلِكَ لأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَصَّ عَلَيْهَا فِي الصَّلاةِ الإِبْرَاهِيمِيَّةِ، ونَهَوْا عَنِ الصَّلاةِ البَتْرَاء وَهِيَ التِي لَمْ يُذْكُرْ فِيهَا الآلُ، وَاللَّهُ
المُستَعَانُ (2).
اِقْرَأَ وَاحْفَظُ
آلُ النَّبِيِّ هُمُ أَتْبَاعُ مِلَّتِهِ لَوْ لَمْ يَكُنْ آلُهُ إِلا قَرَابَتُهُ
بات ہے
بات ہے
(1)
(2)
- الخَلِيلِيُّ، أَحمدُ بنُ حَمَد. شرح قصيدة غاية المراد ص 12.
- السالمي عبد الله: بن حميد. مشارق أنوار العقول ج 1 ص 41.
(3) - يُنظر:
الخليلي، شرح غاية المراد ص 12. القنوبي، دروس في شرح بهجة الأنوار.
السالمي، بهجة الأنوار ص 25 - 26.
مِنَ الأَعَاجِمِ وَالسُّودَانِ والعَرَب صَلَّى الْمُصَلِّي عَلَى الغَاوِي أَبِي لَهَبٍ (3)