المعتمد في فقه الكفارات المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الكفارات

الجزء ١ · صفحة ٢٧

أَرَاك ((1)، وَسُمِّيت اليَمينُ الغَمُوسُ بذَلكَ لأَنَّهَا تَعْمَسُ صَاحِبَهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ

والعياذ بالله.

حُكمُهَا: اختُلفَ فِي كَفَّارَتها فَقِيلَ لَيسَ لَهَا كَفَّارَةٌ؛ لأَنَّهَا من كَبَائِرِ الذُّنوب وَلذَلكَ فَهيَ أَعظَمُ من أَن تُكفَّرَ، وَقِيلَ لَهَا كَفَّارَةٌ لَكِنَّهُم اختَلَفُوا كَذَلكَ فَقِيلَ مُغلظةٌ، وَقِيلَ مُرسَلَةٌ وَهُو المُعْتَمَدُ عَندَ الشَّيخَينِ الخَليلي والقنوبي - حَفَظَهُم الله تَعَالَى - (2).

تنبية

القسمُ لا يَجُوزُ إلا بالله ل أو باسم من أسمائه أو بصفة من صفاته

الذاتية اتِّفَاقًا، أو الفعليَّةِ عَلَى الصَّحِيحِ، وَعَلَيهِ فَلَا يَجُوزُ القَسَمُ بِغَيْرِهِ مِن سَائِرِ المَخلُوقَاتِ كَالقَسَم بالنَّبيِّ، أو القَسَم بالشَّمس والقمر والكعبة وَالمُصحف والآب وبرقبة فُلان ولحيته أو بطلاق زوجته … (3).

الله

(1) - رواه الربيع، كتاب الأيمان والنذور، رقم الحديث 668.

(2) - يُنظر:

الخليلي، الفتاوى جه (فتاوى الأيمان، النذور، الكفارات) ص 36. الخَلِيْلِيُّ، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ " حلقة: 29 رجب 1423 هـ، يوافقه 2002/ 10/6 م. القَنُّوبي، برنامج: "سؤالُ أهل الذكر، حلقةُ: 4 رمضان 1427 هـ، يوافقه 2006/ 9/28 م. (3) - القنوبي، برنامج: "سؤالُ أهل الذكر" حلقة 14 رمضان 1422 هـ، يوافقه

2001/ 11/30 م.