المعتمد في فقه العمرة
الجزء ١ · صفحة ١٠المعلم
المعتصم في
بَيْنَمَا ذَهَبَتْ طَائِفَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْ عُلَمَاءِ الأُمَّةِ أَيْضًا إِلَى القَوْلِ الجُوْبُهَا شَرْعًا بِحَيْثُ يُشَابُ فَاعِلُهَا وَيُعَاقَبُ تَارِكُهَا، وَعَلَى هَذَا أَكْثَرُ الأَصْحَابِ (1)، وَمِنْ مُتَأَخَرِيْهِمْ شَيْحْنَا الخَلِيْلِيُّ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَرَعَاهُ
n
كَمَا فِي قَوْلِهِ: " اخْتُلِفَ فِيْهَا عَلَى قَوْلَيْنِ، وَالرَّاجِحُ أَنَّهَا وَاجِبَةٌ (2).
وَسَبَبُ الخِلافِ هُوَ الاخْتِلافُ فِي تَأْوِيْلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَتِمُوا الحَج وَالْعُمْرَةَ لِلَّه لها البقرة: 196، وَأَيْضًا لاخْتِلَافِهِمْ فِي ثُبُوتِ بَعْضِ الْآثَارِ المَرْفُوعَةِ إلى النبي المختار ثُمَّ تَنَازُعِهِمْ فِي دَلالاتِهَا، وَكُلُّ ذَلِكَ أَعْرِضْ عَنْ ذِكْرِهِ صَفْحًا خَشيَةَ الإِطَالَةِ وَلأَنَّ الجَمِيْعَ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَن فِعْلَهَا هُوَ مَجْمَعُ السَّلامَةِ، وَفِيْهِ حُرُوْجٌ مِنْ مَضِيْقِ الخِلافِ إِلَى فَسِيْحِ الاتِّفَاقِ، هَذَا فَضْلاً عَمَّا فِي العُمْرَةِ مِنْ فَضَائِلَ وَفَوَاضِلَ .. (3)
) - يُنظر:
الفتوي برنامج: "سؤال أهل الذكر، حلقة: 28 ذو القعدة 1428 هـ، يوافقه
2007/ 12/09 م.
التنوبي، دروس صيف 1426 هـ، 2001 م، مذكرة خاصة" ص 45.
الجيطاني، قواعد الإسلام ج 2 ص 135.
(1) - الخَلِينُ: أَحمدُ بنُ حمد القناوى ج 1 ص 402.
الخليلي، أحمد بن حمار. مسلسلة دروس التفسير تفسير الآية رقم 196 من سورة البقرة/ الدرس
الثالث "مادة سمعية"، اللجنة الثقافية بمعهد العلوم الشرعية: التصنيف (ت/ 21).