المعتمد في فقه العمرة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه العمرة

الجزء ١ · صفحة ١٨

المعلمين

العراق

المعتمب في فقير

مِنْ ذِكْرِ الله تَعَالَى فِي مَيْرِهِ كُلِّهِ، فَإِنَّهُ أَنيس المُؤْمِن فِي حِلِّهِ وَتِرْحَالِهِ، لا سِيَّمَا عِنْدَ تَغَيرِ الْأَحْوَالِ كَصُعُودِ شَرَفِ، أَوْ نُزُولِ سَهْلِ، وَغِيَانِ الليل أو تنفس الصَّبَاحِ، وَأَدْبَارَ الصَّلَوَاتِ، وَعِنْدَ لِقَاءِ الْجَمَاعَاتِ،

وَعِنْدَ التُزُولِ مِنَ الرَّاحِلَةِ أو الصُّعُودِ إِلَيْهَا .. (1)

وَإِذَا قَفَلَ رَاجِعًا إِلَى دِيَارِهِ أَرْدَفَ الدُّعَاءَ السَّابِقَ بِقَوْلِهِ: آيبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ (2)، وَيُمْكِنُ أَنْ يُضِيْفَ إِلَى ذَلِكَ أَيْضًا مَا ثَبَتَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَقْبَلَ مِنْ حَجّ أو غَزْوِ أَوْ عُمْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنْ الْأَرْضِ ثَلاثَ تَكْبِيرَاتِ، ثُمَّ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيبُونَ تَائِبُونَ سَاجِدُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ (3).

(1) - ويقص عند صعود شرف أن يأتي بالتكبير، وعند النزول أن يأتي بالنسبيح كما ثبت ذلك في حديث جابر بن عبد الله له قال: كنا ذا صعدنا كثيرنَا وَإِذَا نَزَلْنَا سَبحْنَا يُنظر:

تقنت تحفة الأبرار ص 0213

القنوبي

القنوي برنامج: "سؤال أهل الذكر، حلقه: 6 ذو القعدة 1423 هـ، يرافقه 2003/ 1/12 م.

البخاري، باب: التسبيح إذا مبط واديا، رقم الحديث 2771

(2) مسلم، باب: مَا يَقُولُ إِذَا رَكِبَ إِلَى سَفَرِ الحج وغيره، رقم الحديث 2392

- الربيع، باب في الإخلال بالحج والتلبية، رقم الحديث 400.