المعتمد في فقه العمرة
الجزء ١ · صفحة ٦المعلمين
المعتصم في فتة الحرة
وَفِي خِتَامٍ هَذِهِ الْمَقَدِّمَةِ أَضْرَعُ إلى الله بالشكر الجزيل عَلَى مَنْهِ بِإِثْمَامِ مَا لم أَكُنْ محَتَسِبًا، ثمَّ أَتَقَدَّمُ إِلى كُلِّ مَن كَانت لَهُ يَدْ طَوْلَى فِي لجَاحِ هَذَا العَمَلِ وَإِحْرَاجِهِ بِهَذِهِ القِيمَةِ العِلمِيَّةِ مِنْ مَشَايِحَ وَإِخْوَانِ
أعزاء؛ فإنَّه جاء في الخبر أن "مَنْ لَمْ يَشكُرُ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرُ الله ((1) وَأَخْصُّ بِالذِّكْرِ بلِ الشَّكْرِ مِنْ بَينِ هَؤُلَاءِ شَيْحَنَا العَلَامَةَ سَعِيدَ بنَ مَبْرُوكِ القَنُوبِيَّ المُستَشارَ العِلمِيَّ بِمكتب الإفتاء لما أمضاه في مُراجَعَةِ المَادَّةِ العِلْمِيَّةِ هَذا الكِتاب مِنْ وَقت ثمين وَمَا بَدَلَهُ مِنْ جُهْدٍ كَبِيرٍ، وَمَا أَضَافَهُ إِلَيهِ مِنْ تَصْحِيْحَاتٍ مُهِمَّةٍ وتَعلِيقَاتٍ قَيِّمَةٍ وَأَجْوبةٍ مُفِيدَةٍ وَتَنْبِيْهَاتٍ نَفِيسَةٍ.
أَسأَلُ اللهُ السَّمِيعَ المَجِيبَ أَن يَجْزِيَ الْجَمِيعَ أَجْرَهُم، وَأَن يَجْعَلَ
هَذا العَملَ مِمَّا يَمَتَدُّ ثَوَابُهُ لِصَاحِبِه بَعدَ مُوَارَاتِهِ فِي تَرَى رَمسِهِ، وَيُسَرُّ بِهِ
عند لقاء رَبِّهِ،،،
فإن أُرِيدُ إِلَّا الإصْلَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ
(AA)
لولتُ وَإِلَيْهِ أُنيب الله خود: 88
أبو أحمد المعولى
السبت
غرة صفر 1434 هـ
2012/ 12/15 م
الترمذي، تاب مَا جَاء فِي الشَّكْرِ لِمَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكَ، رقم الحديث 1878.