المعتمد في فقه العمرة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه العمرة

الجزء ١ · صفحة ٦٨

المعلمين

المواسم وقفة العلاج

وَيُقَاسُ عَلَى الإِذْخِر فِي جَوَاز القَطْعِ كُلُّ مَا كَانَ ضَرُوريًّا وَدَعَتِ الْحَاجَةُ إِلَى قَطْعِهِ أَوْ إِزَالَتِهِ، كَمَا يَكُونُ ذَلِكَ عِنْدَ إِرَادَةِ بِنَاءِ مَسْكَنِ أَوْ مَسْجِدٍ مَثَلاً).

-

البَابِسُ مِنَ الشَّجَرِ وَالخَشِيْشَ: لأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ المَيِّتِ فَلا ضَيْرَ فِي قَطْعِهِ، وَالحَدِيثُ نَهَى عَنْ قَطع الكلا، وَهُوَ الخَشِيسُ الرَّطْبُ، فَيَخْرُجُ مِنْهُ كُلُّ يَابِسٍ مِنَ الثَّبَاتِ؛ لأَنَّهُ بِمَزِلَةِ

الميت (2).

مَا أَلَبَتَهُ الآدمِيُّ: بِبَدْرٍ وَزَرْعٍ وَسَقْي وَمَعَاجَةٍ، كَالْجَوْزِ واللوز والنخل والرُّمَّانِ والبطيخ .. فَهَذَا لَا خَرَجَ فِيْهِ، وَإِنَّمَا الْمَحْظُورُ مَا أَنْبَتَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ غَيْرِ صُنْعِ آدَمِيِّ، وَحُكِيَ عَلَى هَذَا الحُكْمِ

الاتفاق (3).

(1) - ينظر:

القنوبي جلسة مراجعة الكتاب (2)، ليلة الخميس 22 من المحرم 1434 هـ، يوافقه 12/ 6/

2012 م.

الكندي، ماجد بن محمد الرائد ج 3 ص 404 - 407

(2) - السالمي، عبد الله

(3) -

بن حميد شرح الجامع الصحيح ج 2 ص 164 - 165.

السالمي عبد الله بن حميد شرح الجامع الصحيح ج 2 ص 163.