المعتمد في فقه الحج والعمرة
الجزء ١ · صفحة ١٢٨128
المعتصم في فقه الحج والعمرة و
المعلممر
الْمُسَلْمِ بِهِ
القِيَامِ بِجَمِيعِ المَناسِكِ كَرَمْيِ الحِمَارِ - لِيَقومُوا هَنَالِكَ بِإِنابَةِ غَيْرِهِم .. ، ومِنَ أَنَّ الَّذِي يَنُوبُ عَنْ غَيْرِهِ يَتَحَمَّلُ بِجَانِبِ مَسْؤُولِيَّةِ هَذِهِ العِبَادَةِ الَّتِي يَقومُ بِأَدائِهَا عَن الغَيْرِ يَتَحَمَّلُ مَسْؤُولِيَّةَ الأَمَانِةِ الثَّقِيْلَةِ).
وفي المقابل لا ينبَغِي لِمَنْ آتَاهُمُ اللهُ قوةً في جسم وأمانةً في علمٍ من الشباب الصَّالِحِينَ أَن يتركوا شكرَ تِلكَ القوَّةِ ويضيعوا زَكاةَ تِلك الأمانةِ العِلمِيَّةِ، فيُحجموا عنِ الحَجِّ عن الغير بحجَّةِ التَّوَرُّع والاحتياط، ويتركوا ذلِكَ الواجِبَ لِمَن يُخشى مِن جانبه التقصير، بل يُجزَم بوقوعِهِ عِندَ الكَثيرِ، وإِنَّ مِنَ الوَرَعِ الْحَقِيقِيِّ القِيَامَ بِالْوَاجِبِ، وَقَدْ قِيْلَ قَدِيمًا: "مَنْ تَشَجَّعَ بِعِلْمِهِ كَمَنْ تَوَرَّعَ بِهِ (2)، ونَظَمَ الإِمامُ السَّالِمِيُّ:
المعنى بقولِهِ:
هذا
وقِيلَ مَنْ بِعِلْمِهِ تَشَجَّعًا
(1) يُنظر:
***
فَهْوَ كَمَنْ بِعِلْمِهِ تَوَرَّعَا (3)
الخَلِيلِيُّ، الفتاوى ج 1 ص 429.
الخَلِيلِيُّ، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذكر، حلقة خاصة حول فقه الحج (غير مؤرخة) عام 2001 م. القنوبي، "دروس وفتاوى في الحَجّ والعُمْرَة جلسة إفتاء عام 1422 هـ ص 303، 306.
(2) - الخَلِيلِيُّ، أَحَمدُ بنُ حَمَدٍ. الفتاوى ج 1 ص 406.
-
(3) ـ السالمي، عبد
الله
بن حميد. جوهر النظام ج 4 ص 286.