المعتمد في فقه الحج والعمرة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الحج والعمرة

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

raised

وادي

المعتمت في فقه الحج والعمرة

199

سَوَاء، فَفِي الأَجوبةِ المُتَلفَزَةِ القَيِّمَةِ يَقُولُ شَيحُنَا القَنُّويُّ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَعَافَاهُ: وَالْحَقُّ أَنَّهُ لا بَأسَ بِذلِكَ إِذ لَم يَأْتِ دَلِيلٌ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْأَفْضَلَ أَنْ يَترُكَ النَّعَالَ المخيطة، بل الدَّلِيلُ يَدُلُّ عَلَى خِلافِ ذَلكَ (1).

مُصِيبَةٌ: أَثَرْتُ تَسْمِيَتَهَا بِمُصِيبَةٍ لا لَطِيفَةٍ"، لأَنَّ صَاحِبَها أَصْحَى صَحِيةَ الجهل والإفتاء بغيرِ عِلمٍ، يَحكِيهَا لَنَا العَلامَةُ القُدوَةُ القَنُّوبِيُّ حَفِظَهُ اللهُ - قَائِلاً مُتعَجَبًا: "وَمَا مَسأَلةُ ذَلِكَ الجَاهِلِ الذِي قَالَ لِرَجُلٍ أَعمَى لَبسَ نِعالاً مَخيطة: "إِنَّ حَجَّكَ بَاطِلٌ"!! وبالأمس حَدَّثَنِي أَحدُ الثَّقَاتِ بِأَنّ رَجُلاً أَعْمَى ذَهَبَ إِلَى الحَجِّ وَكَانَ لابِسا لِنعَالَ مَخِيطةٍ فَرَأَىهُ بَعضُ النَّاسِ، فَقَالَ لَهُ: "إِنّ حجّك باطل"!! وَقَد نَسَبٍ هَذِهِ الفِرْيَةَ إِلَى أَحَدٍ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ .. افْتَرَى عَلَى اللهِ، وَعَلى رَسُولِهِ، وَعَلَى أَهْلِ العِلْمِ، مَعَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِبُطْلانِ حَجِّهِ .. (2)، فَقُولُوا لِلنَّاسِ حَسَنًا وحُسْنَا (3).

(1) - يُنظر:

(2) - يُنظر:

(3)

القنوبي، برنامج: "سؤال أهل الذكر"، حلقه: 10 رمضان 1424 هـ، يوافقه 2003/ 11/4 م. محمد. دروس في فقه العبادات صيف 1423 هـ / يوافقه 2002 م. (مذكرة خاصة ص 34). الكندي، ماجد بن

القنوبي، فتاوى فضيلة الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي ص 308. الفنوبي، برنامج: "سؤال أهل الذكر، حلقه: 10 رمضان 1424 هـ، يوافقه 2003/ 11/4 م.

القنوبي

"سلسلة

دروس في فقه الحج بمسجد التوبة/ الغبرة الشمالية - الدرس الخامس ليلة الأحد 24 ذي القعدة

1424 هـ، الموافق: 172/ 1 / 2004 م، ص 242 - 243.

(2) - مُصِيبَةٌ أُخْرَى والإفتاء بغير علم هي مصيبة أخرى وكبرى تفشت في ذا الزمان الغابر وللأسف الشديد، وبقدر ما يكون في ذلك تضليل للناس يكون في هذا تصديقا وتأكيدا لنبوة القائل: " إِنَّ الله لا يَقْبضُ الْعِلْمَ انْتِرَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا أَتَّخَذَ النَّاسُ رُؤوسًا جُهَّالاً، فَسُبُلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضُلُوا وَأَضَلُّوا" (البخاري / 98). وفي منهلي الشريعة العِذاب الكتاب والسنة من الوعيد والتشديد على المتقولين بغير علم الشيء الكثير؛ لأن عن جهالة مفتر على الله وإن أصاب الحق في قوله؛ لأن الله حرم الإفتاء إلا بعلم، والدعوة إلا على الله

المتقول في شرع