المعتمد في فقه الحج والعمرة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الحج والعمرة

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

فقة

mula de 3 maisall

عَلِمَهَا وَمَا لَمْ يَعْلَمْهَا، حِيْنَهَا يَكُونُ الحَاجُ - فِعْلاً - قَدْ جَمَعَ فِي عَرَفَاتٍ بَيْنَ العِبَرِ

وَالعَبَرَاتِ، ويَصْدُقُ هُنَاكَ حَقًّا أَنَّ الْاعْتِرَافَ هَدَمَ الْاقْتِرَافَ ..

—

ثُمَّ يَسْتَغِلُ الوَاقِفُونَ عَلَى صَعِيدٍ عَرَفَاتِ بِالإِكْنَارِ مِنَ التَّلْبِيَةِ وَدُعَاءِ اللَّهِ جَلْ شأنهُ، وَسُؤَالِهِ قَضَاءَ الْحَوَائِجِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَالْأَخْرَوِيَّةِ؛ فَإِنْ بَابَ الإِجَابَةِ فِي هَذِهِ الْعَشِيَّةِ

مَفْتُوحٌ عَلَى مِصْرَاعَيْهِ … كَمَا أَنَّ عَلَى الْوَاقِفِينَ أَنْ يَجْتَهِدُوا فِي الإِثْيَانِ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ صُنُوفِ ذِكْرِ اللهِ مِنَ الثَّنَاءِ وَالشَّكْرِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَحْمِيدِ وَالاسْتِغْفَارِ، وَالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى، وَالإِكْثَارِ مِنْ قَوْلِ: "لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، فَإِنهَا، أَفْضَلُ مَا يُقَالُ بِعَرَفَةَ (2)، وَعُمُومًا "فَذَاكِرُ اللَّهُ كَثِيرًا فَازَا" (3).

(1) – تشرع التلبية في هذا الموقف مع صنوف الذكر الأخرى، أما ترك التلبية في عَرَفَةً فهو من أعمال بني أمية، وكم

لهم في التاريخ من سنن أماتوها وبدع أحيوها، والله المستعان. يُنظر:

القنوبي، "دروس وفتاوى في الحَجَ والعُمْرَة" تنبيهات وفتاوى في الحج والعُمرة رقم (1) لعام 1419 هـ، ص 14. (2) - ومن آداب الدعاء والذكر عموما استقبال القبلة، ولا يخص هذا الموقف باستقبال جبل الرحمة أو ضرورة رؤيته فضلا عن الوقوف عليه أو على غيره، كما يتوهم بعض الواقفين خطأ، يُنظر:

مالك، الموطأ. باب: مَا جَاءَ فِي الدُّعَاء، رقم الحديث 449.

القنوبي، "دروس وفتاوى في الحَجَ والعُمْرَة" تنبيهات وفتاوى في الحج والعُمْرَة رقم (1) لعام 1419 هـ، ص 14.

(3) ـ ما ذكر بين علامتي التنصيص اقتباس من قول شيخ الفقه والأدب الإمام السالمي في "باب دفن الميت" من

جوهر النظام:

و يک

الكلام حى يدفنا

وقيل من بعد الصلاة جازا

يُنظر: السالمي، جوهر النظام ج 1 ص 159.

***

وقيل لا بأس إذا ما طينا وذَاكِرُ الله كَثِيرًا فَازَا"