المعتمد في فقه الحج والعمرة
الجزء ١ · صفحة ٥٢١مندَ الله فَكَأَنما صَلَّى فِي غَيْرِهِ خَمْسًا وخُمْسِينَ سَنَةً وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ وَأَمْسَ عَشْرَةَ يَوْمًا بَلْ
افضل من ذلك ..
وبالجُمْلَةِ فَإِنَّ لِمَكَّةَ عُمُومًا وَلِلْمَسْجِدِ الْحَرَامِ خُصُوصًا فَضَائِلُ يَضِيقُ الْمَقَامُ عَنْ
عَدِّهَا وَحَدِّهَا، وَمَا ذَلِكَ إِلَّا:
لأَنا أُمُّ القُرَى بِالنَّص
***
وَمَنْ يَعُدُّ فَضْلَهَا لا يُحْصِي (2)
(2)
فائدة: رخص بَعْضُ أَهْل العِلْم في المرور بَينَ يَدَي المصلي في المسجد الحرام، الْمُصَلِّي واسْتَكْتَوْا ذَلِكَ مِنْ عُمُومِ النَّهْيِ، وَلَعَلَّ ذَلِكَ لِوُجُودِ الرِّحَامِ وَوُقُوعِ الْخَرَجَ فِي حَالِ التَّشْدِيدِ عَلَى النَّاسِ فَأَصْبَحَ مِنَ الأُمُورِ الَّتِي تَعُمُّ بِهَا البَلْوَى، وَالْأَمْرُ إِذَا ضَاقَ اتَّسَعَ، وعُمُومًا فَيَنْبَغِي لِمَنْ وَجَدَ سَبِيلاً إِلى تَرْكِ الْمُرُورِ أَنْ لَا يَمُرَّ احْتِيَاطًا فِي الدِّينِ، وَلَا شَكٍّ أَنَّهُ هُوَ الأَوْلى والأَحْرَى عِنْدَ الإِمْكَانِ (3).
11
أما ما جاء "مَن قَضَى صَلاةً مِنَ الفَرائِضِ فِي آخِرِ جُمعَةٍ مِنْ رَمَضَانَ كَانَ ذلكَ جَابِرًا لِكُلِّ صَلَاةٍ فَالْتَةٍ مِنْ عُمُرِهِ فهو كذب موضوع وباطل مخترع مصنوع على صاحب الرسالة كما نص على ذلك المحققان الخليلي والقنوبي -
متعنا الله بحياتهم. يُنظر:
الخَلِيلِيُّ، برنامج: "سؤال أهل الذكر"، حلقة: 23 رمضان 1423 هـ، يوافقه 2002/ 11/29 م.
القنوبي، دروس صيف 2001 م الموافق 1422 هـ. مذكرة خاصة ص 22. القنوبي، برنامج: "سؤال أهل الذكر " حلقة: 23 رمضان 1426 هـ، يوافقه 2005/ 10/27 م. الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة ج 1 ص 84.
30: 5:10 ......
(1) - هذا العدد يمكن أن تتوصل إليه - يا عبقري الرياضيات - عن طريق العملية الحسابية التالية 12 55.55 سنة وبنفس العملية يقال في المسجد النبوي الشريف الذي يفضل ألف صلاة عما سواه من فأترك لك حسابها فأنت بها خبير وللأهمية انظر التنبيه السابق.
(2)
)
- السالمي، عبد الله الله بن حميد. جوهر النظام ج 1 ص 206.
(3) - يُنظر: الخَلِيلِيُّ، الإمام محمد بن عبد الله. الفتح الجليل من أجوبة الإمام أبي خليل ص 193.
المساجد،
الجدير بالذكر أن هنالك رواية جاءت مرفوعة إلى النبي عليه الصلاة والسلام - فيها استثناء المسجد الحرام من عموم
عن المرور بين يدي المصلي والترخيص فيه إلا أنها لا تثبت ولا تصح. القنوبي، دروس صيف 2002 م الموافق 1423 هـ. مذكرة خاصة ص 63.
القنوبي، جلسة مراجعة الكتاب (2) ليلة الخميس 22 من المحرم 1434 هـ، يوافقه 6/ 12/ 2012 م.
النهي