المعتمد في فقه الحج والعمرة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الحج والعمرة

الجزء ١ · صفحة ٥٤

الحي،32 وَتَقْوَى الله هِيَ غَايَةُ الْمُرَادِ مِنْ جَمِيعِ العِبَادَاتِ، وَعَلَى رَأْسِهَا الحَج؛ إذْ لَن يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ} الحج: (1)، يَقُولُ شَيْخُنَا السَّالِمِي

مَوَاضِعٌ عَظْمَهَا وَأَوجَبَا

جَعَلَهَا مَنَاسِكًا لِلأُمَّةِ

فَمَنْ يُعَظِّمْ تِلْكُمُ الشَّعَائِرَا

وَنَالَ أَجْرًا وَثَوَابًا وَافِرَا

ومَنْ تَوَلَّى عَنْهُ فَاللَّهُ غَنِي

***

***

***

***

***

تَعْظِيْمَهَا وَفِي الوُصُولِ رَغْبَا

وَمُوجِبَاتِ لِحُصُولِ الرَّحْمَةِ

حَازَ مِنَ التَّقْوَى لِبَاسًا سَاتِرَا

وَصَارَ عَبْدًا طَائِعًا وَشَاكِرَا

وإنما يَضُرُّ نَفْسَهُ الدي (2)

فَصْلٌ فِي آدَابِ قَاصِدِ الحَجِّ

وَاعْلَمْ أَيُّهَا القَاصِدُ لأَسْنَى المَطَالِب، بَلْغَكَ اللهُ الْحَجَّ - أَنَّهُ يَنْبَغِي لِمَنْ أَرَادَ حَجَّ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ أَنْ يُقَدِّمَ عِنْدَ سَفَرِهِ عِدَّةَ أُمُورٍ، وَيَسْتَعِدَّ لِسَفَرِهِ أَتَمَّ الاسْتِعْدَادِ، فَإِنْ فِيْ سَفَرِ الْحَجِّ تَذْكِيرًا بِسَفَرِ الْآخِرَةِ وَبِأَهْوَالِ يَومِ القِيَامَةِ، فَمِمَّا يَنْبَغِي لِقَاصِدِ الحَجِّ مِنْ آذاب (3)

(1) يُنظر:

الخَلِيلِيُّ، الحج إلى بيت الله الحرام "مادة سمعية". إنتاج: مكتبة وتسجيلات الهلال الإسلامية. الخَلِيلِيُّ، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ" حلقة خاصة حول فقه الحج (غير مؤرخة) عام 2001 م. الخَلِيلِيُّ، برنامج: "سُؤَالُ أَهْل الذِّكْر، حلقه: 24 شوال 1423 هـ، يوافقه 2002/ 12/29 م.

(2) - السالمي عبد هر بن حميد جوهر النظام، ج 1 ص 180.

(3) يُنظر:

القنوبي، فتاوى فضيلة الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي ص 374 - 381.

القنوبي "سلسلة دروس في فقه الحج" بمسجد التوبة/ الغبرة الشمالية - الدرس الثالث ص 200. القنوبي، برنامج: "سؤال أهل الذكر"، حلقه: 17 شوال 1423 هـ، يوافقه 2002/ 12/22 م. القنوبي، برنامج: "سؤال أهل الذكر"، حلقه: 9 ذو القَعْدَة 1423 هـ، يوافقه 2003/ 1/12 م.