المعتمد في فقه النكاح
الجزء ١ · صفحة ٢٢22
المعتصم في فقه النكات بنات
ثانيا المعنى الاصطلاحي:
كل من الزَّواج والنِّكَاحِ جاءَ على معنى واحد في اللسان الشرعي، فهما بإيجاز: عقد وضعه الشَّارِعُ يفيدُ حِلَّ استمتَاعِ كلِّ منَ الزَّوجَينِ [الرَّجُلِ والمرأةِ بِالْآخَرِ عَلَى الوجه المشروع، ويُرتِّبُ عَلى كُلِّ منهما حُقوقًا وواجبات (1).
وقد سُمِّي عقد الزواج وَالنّكاح بذلك لأنه يحقق معنى الاقتران والتداخل والاختلاط حسيًّا ومعنويا (2).
عند
وتعريف الزواج والنكاح في الشرع بأنهما "عقد" جرى على الرأي المشهور منهما عند الإطلاق" هو "حقيقة" في العقد، ولا يطلق على الوطء
الجمهور من أن كُلاً
إلا مجازا؛ كما يدل على ذلك قول الحق تعالى: {يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَتِ ثُمَّ طَلَقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُ (الاحزاب: 49 (3).
فَصَلَّ فِي مَشْرُوعِيَّةِ الزَّوَاج
لا يخفى على أي مسلم مؤمن أن عقد الزواج والنكاح هو من العقود المشروعة في دين الله الإسلام، وذلك معلوم بالضرورة لكل من تلا الكتاب وقرأ سنة الأواب
واطلع على إجماع الأمة المحمدية ..
(1) - يُنظر:
(T)
أبو زهرة، الأحوال الشخصية ص 19.
الكندي، مشكلات الزواج في العصر الحديث ص 11.
الخَلِيلِيُّ، أَحمدُ بنُ حَمَد. سلسلة دروس التفسير تفسير الآية رقم 221 من سورة البقرة/ الدرس الأول. "مادة
سمعية"، اللجنة الثقافية بمعهد العلوم الشرعية.
(3) - يُنظر:
،
الخليلي، سلسلة دروس التفسير، تفسير الآية رقم 221 من سورة البقرة / الدرس الأول. "مادة سمعية"، اللجنة
الثقافية بمعهد العلوم الشرعية.
أرشوم مصطفى النكاح صحة وفسادا وآثارا ص 34.