المعتمد في فقه النكاح
الجزء ١ · صفحة ٣١٠310
يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رجالًا كَثِيرًا وَنَسَاء وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ، وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)
النساء: 1.
يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ
الأحزاب: 70 -
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا). الان
71. أَمَّا بَعْدُ:
071
فإني أشهدكم أيتها الجماعة الحاضرون هنا فاشهدوا علي بأني قد زوجت
فلان بن فلان بن فلان الفلاني هذا بفلانة بنت فلان بن فلان الفلانية}. زوجته إياها على حكم كتاب الله المنزل وسنة نبيه المرسل، وعلى حن
العشرة عندها وجميل الصحبة لها، وأداء الواجب واللازم لها، ورفع الإساءة عنها، وعلى إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان وعلى ما اتفقا عليه من الصداق عاجله وآجله، فالعاجل منهما يؤديه إليها أو إلى من يقوم مقامها بإذنها ورضاها، والآجلُ
منهما دينٌ مُنساً عليه لها إلى أن تبين منه عن حكم الزوجية بوجه من وجوه الحق. زوجته إياها وأملكته عصمة نكاحها بإذنها ورضاها وإذن وليها صلة القرابة فلان الفلاني، فإن قبلها زوجة له على هذه الشروط المذكورة، والصداق فلان المذكور، وقبل لها على نفسه بجميع ذلك فكونوا عليه من الشاهدين.
بن
أكذا نشهد عليك يا فلان بن فلان بن فلان الفلاني} أنا والجماعة الحاضرون بأنك قد قبلت {فلانة بنت فلان بن فلان الفلانية زوجة لك على هذه الشروط المذكورة والصداق المذكور وقبلت لها على نفسك بجميع ذلك؟