المعتمد في فقه النكاح
الجزء ١ · صفحة ٤١٢412
المعلمموت
وهذا الإرشاد الأسري مستفاد من الهدي النبوي، فلم يكن المعلم الأول والأسوة الحسنة -عليه الصلاة والسلام- يستنكف أن يقوم في بيته بشؤونه وشؤون أزواجه بنفسه، بل لم يكن يحجزه عن فعل ذلك إلا الصلاة المكتوبة، فقد أخبرت عائشة عن حاله في بيته بأنه كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ وَيَحْصِفُ نَعْلَهُ وَيَخْلُبُ شَاتَهُ وَيَحْدُمُ نَفْسَهُ ويكون فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلاةُ قَامَ إِلَى الصَّلاة (1).
(1) - يُنظر:
القَنُّوْبِيُّ، برنامج: "سؤالُ أهل الذكر"، حلقه: 19 ربيع الثاني 1428 هـ، يوافقه 2007/ 5/6 م.
البخاري، باب: كَيْفَ يَكُونُ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ، رقم الحديث 5579.
أحمد، المسند، رقم الحديث 24176، 24998.
٤١٢ / ٥٢٧
الأصل المصوَّر ٧٤ م.ب.