المعتمد في فقه النكاح المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه النكاح

الجزء ١ · صفحة ٤١٩

ال

المعتصم في فقه النكاح

419

فالرجل هو الأقدر على تسيير أمور البيت، وهو الأقوى على تحمل تبعات الحياة من حيث الكسب والاضطلاع بالواجبات المالية، وهو الأضبط لانفعالاته، والأحكم في اتخاذ قراراته فإن المرأة إن أعطيت كلمة الفصل واتخاذ القرار لم تلبث عندما تبدأ عاطفتها بالاشتعال أن تجني على نفسها وعلى أهل بيتها، فلذلك كانت المرأة أمانة في يد الرجل، وكان الرجل هو القوام عليها (1)

وهذا هو الواقع الذي سارت عليه البشرية منذ فجر التاريخ، وهو الذي أحبته المرأة، وارتضته منهجا لحياتها، فكان من الطبيعي عندها ألا تحس بالأمن والأمان إلا في

ظل رجل قوام بأمورها، ولا تهدأ مشاعرها ولا يستقيم كيانها إلا في حماه (2).

تنبية: لقد رأيت أخي المسلم أختي المسلمة أن القوامة هي تكليف قبل أن تكون تشريفا وما أعطى الرجل حق القوامة ليتسلط على المرأة أو يستبد برأيه دونها، وإنما أُعطيها المقومات فطرية عنده، وتكاليف وظيفية أوكلت إليه، وليكون

القائد لمسيرة الحياة، والرُّبان لسفينة الأسرة إلى بر النجاة، وصاحب الرأي والكلمة الأخيرة في اتخاذ القرار.

(1) - يُنظر:

الخليلي، فتاوى النكاح بحث: من قضايا الزواج ص 419.

الخَلِيْلِيُّ، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ" حلقة: 27 جمادى الأولى 1424 هـ، يوافقه 2003/ 7/27 م. الخليلي، برنامج: "سُوَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ"، حلقةُ: 6 رمضان 1427 هـ، يوافقه 2006/ 9/30 م. الخليلي، برنامج: "سُؤَالُ أَهْل الذِّكْرِ، حلقةُ: 9 صفر 1429 هـ، يوافقه 2008/ 02/17 م.

الخليلي، لقاءات في الفكر والدعوة ص 109. الخليلي، فتاوى النكاح ص 65.

الخَلِيلِيُّ، برنامج: "سُوَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ"، حلقةُ: 9 صفر 1429 هـ، يوافقه 2008/ 02/17 م.

(2) ـ التيواجني، وعزيز عبد الكريم. فقه الأسرة ص 163.

(3) - يُنظر:

الخليلِيُّ، برنامج: "سُؤَالُ أَهْل الذكر، حلقة: 7 ذو الحجة 1426 هـ، يوافقه 2006/ 1/8 م. الخَلِيلِيُّ، برنامج: "سُوَالُ أَهْلِ الذكر، حلقةُ: 14 رمضان 1429 هـ، يوافقه 2008/ 9/15 م.