المعتمد في فقه النكاح
الجزء ١ · صفحة ٤٢٠420
المعتصموي
وإلا فإنَّ لكل واحد من الزوجين حقله الذي يشتغل به، وفلكه الذي يسبح فيه ومسؤوليته التي كلف بها والتي يُسأل عنها يوم القيامة؛ كما أبان ذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم في حديثه الذي يقول فيه: "كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ: فَالإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ (1).
(1) - البخاري، بَاب الْعَبْدُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ، رقم الحديث 2371.
٤٢٠ / ٥٢٧
الأصل المصوَّر ٧٤ م.ب.