المعتمد في فقه النكاح
الجزء ١ · صفحة ٤٦٦?
466
المعتصم
تحقيقُ التَّكَافُلِ وَالمُوَاسَاةِ: فقد واسى النبي صلى الله عليه وسلم بزواجه بعض النساء بسبب فقدانهن أزواجهن وكفلهن هنَّ وأبناءهن كما كان ذلك في زواجه بكل من أم سلمة وأم حبيبة رملة بنت أبي سفيان وزينب
بنت خزيمة -رضي
الله عنهن.
تَأليْفُ القُلُوبِ إِلى الإِسْلامِ كما كان ذلك من زواج النبي -عليه أزكى الصلاة والسلام- بجويرية بنت الحارث المصطلقية التي أسلم قومها ببركة زواج النبي بها، وكما كان ذلك في زواجه بالسيدة صفية بنت حيي بن أخطب التي جعل النبي صداقها عتقها، وبذا أكرم قومها
وحببهم للإسلام بمصاهرته عليه الصلاة والسلام.
ولكلّ واحدة من هذه النسوة وغيرهن ممن لم يُذكرن هنا قصة في كفالة النبي لهن وتأليف قلوب أقوامهن، يمكن أن يُرجع إليها في مظانها من كتب السير والمغازي والحمد لله ذي الجلال والإكرام).
(1)
) - يُنظر:
الخَلِيلِيُّ، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ"، حلقةُ: 17 جمادى الأولى 1423 هـ، يوافقه 2002/ 7/28 م. الخطيب، محمد عجاج. نظام الأسرة في الإسلام ص 122 - 124.