المعتمد في فقه النكاح
الجزء ١ · صفحة ٤٧٠المعتمب في فقد في فقه النّك
الالمعلم
-1 - الإحسان إليهما والاهتمام بهما والقيام على شؤونهما وتلبية احتياجاتهما وعولهما إن كانا عاجزين بل إن كل ذلك دين حاضر عليه، وحق لازم في عنقه، جزاء ما لاقاه الأبوان من معاناة وتعب في تربيته وتنشئته؛ كما في قول الحق سبحانه: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَنا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَهُ الأحقاف:
(1) 10
15
2 - مصاحبتهما في الدنيا بالمعروف وإن لم يكونا على طاعة الله، وإن أمرا الابن بالمعصية بل وإن جاهداه على أكبر الكبائر وأعظم الظلـ وهو الإشراك بالله فعليه أن لا يطيعهما في المعصية مع مصاحبته لهما بالمعروف ومعاملته لهما بالحسنى ونظره إليهما نظر شفقة
ورحمة كما قَالَ تَعَالَى: {وَإِن جَهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ
15.
بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبَهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا له لقمان: 3 - عدم إيذائهما بما يكرهان من القول أو الفعل أو الإشارة وإن صدر منهما ما يكرهه لقلة علمهما أو كبر سنهما مثلا، وإنما يُسمعهما القول الطيب الكريم، ويريهما الفعل الحسن الجميل؛ فَلَا تَقُل لَهُمَا أُفٍ وَلَا نَهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا) الإسراء: 023
الخليلي، برنامج: "سؤال أهل الذكر"، حلقة: 14 ذو الحجة 1426 هـ، يوافقه 2006/ 1/15 م. القنوبي، جلسة إفتاء (2) بسكن معهد العلوم الشرعية بتاريخ: 3/ 5 / 2010 م.
470
- يُنظر:
(1)