الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد الحمسعيدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

قال الخليل: خفق الأقدام على الأرض

وقال أبو عبيدة: إلا همسا إلا صوتا خفيا فإذا صاروا على عرصة يوم

القيامة وقفوا بين يدي الجبار برؤوس مقنعة، وأبصار خاضعة. قال رسول الله

: يبعث الناس حفاة عراة قد ألجمهم العرق وبلغ شحوم الآذان

•

قالت سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: قلت: يا رسول الله؛ واسوأتاه ينظر بعضنا إلى بعض. قال: «شغل الناس عن ذلك لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه) (1) وقال: «يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة بهما» واحدها بهيم يعني

ليس فيهم امراض الدنيا يعني أنها أجساد مبهمة صحيحة. وقال: «يحشر الناس يوم القيامة على ارض بيضاء عفراء كعرض

التقى ليس فيها معلم لأحده

قال الراوي: العفرة بياض ليس بالناصع، والنقي هو النقي عن القشر والنخالة، ولا معلم أي لا بناء يستر ولا تفاوت يرد البصر قال الله تعالى: (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات) (2)

قال ابن عباس: يزاد فيها وينقص وتذهب أشجارها وجبالها وأوديتها وما فيها وتمد مد الأديم العكاظي ارض بيضاء مثل الفضة لم يسفك عليها دم ولم تعمل عليها خطيئة والسماوات تذهب شمسها وقمرها ونجومها وقال كعب وقتادة: (يوم يقوم الناس لرب العالمين) (3)، قال

ثلاثمائة عام.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن طول ذلك اليوم فقال: «والذي نفسي

1 - الآية 37 من سورة عبس

الآية 48 من سورة ابراهيم

3 - الآية 6 من سورة المطففين

-

YA.

-