الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

- ITV -

فأما أهل عمان، فليس لهم فليس لهم مكان معلوم، ولكن إن جئت جهة اليمن، فاحرم من ميقات أهل اليمن، وهو يلملم (1) ويسمى في هذا

الزمان: السعدية.

وميقات أهل الشام: الجحفة (2)، ويسمى رابغ، وميقات أهل نجد: قرن (3)، وميقات أهل العراق: ذات عرق (4)، وميقات

أهل المدينة: الحليفة (ه)، وفى هذا الزمان يسمى: بيار على.

فإذا وصلت حد هذه المواقيت: فاحلق رأسك، وقلم أظافرك، وقص شاربك، وهذا ليس بلازم عليك هناك، إلا لتكون متأهباً للإحرام لأن المحرم لا يفعل شيء من هذا

ثم اغتسل، وإن أمكن أن تدهن رأسك بدهن لاطيب فيه فافعل، وإذا اغتسلت فالبس ثوب إحرامك، وكن معداً ثوبين جديدين، أو مغسولين، لم يلبسا مذغسلا لم يلبسا مذغسلا، تتوزر (6) بأحدهما، ولا تعقده على نفسك بل أغرزه في جوانبه التي تلى جسدك، والثوب الآخر لفه على ظهرك وصدرك، ومنكبيك (7) ولا تعقده ولا شيئاً منه على منكبك ولا تلبس

(1) يلملم أو الملم أو يرمرم ميقات أهل اليمن وهو جبل يقع على بعد مر حلتين من مكة. (2) الججفة وكانت تسمى مهيعة، ميقات أهل الشام، وكانت قرية جامعة على بعد اثنين و ثمانين ميلا من مكة، وكان منزل بني عيل أخوة عاد، و هم، وكان العماليق قد أخرجوهم من يشرب، و جاء هم سبل الجحاف فاجتحفهم، ضميت الجحفة.

(3) هي بلدة عند الطائف.

(4) تقع في طرف بادية الشام.

(5) اسمه ذو الحليفة وهو موضع على بعد ستة أميال من المدينة وهو ماء لبنى جشم،

يذكرو بعض العلماء أنه ميقات لأهل الشام أيضاً

(1) أي تستر

(7) المنكب هو مجتمع رأس الكتف و العضد