الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ١٩٦179 0
بعمل، وتصلى على محمد صلى الله عليه وسلم مائة مرة وقل: اللهم إنى أطلب اليك حاجتي التي إن أعطيتني إياها، لم يضرني ما فاتي سواها، وإن لم تعطنى اياها، لم ينفعني شيء سواها، وهى: فكاك رقبتي من النار، وأوسع على من رزقك، وعلمنى مالم أعلم من أمر دينى، ووفقني وأعنى للعمل بما أعلم، باغنى يا كريم إنك على كل شيء قدير.
وقل أيضا: اللهم بتوفيقك كان خروجنا، وبعونك كان مسيرنا، و لدعائك أجبنا وإياك أملنا وقصدنا، وما عندك طلبنا، ولإحسانك تعرضة ورحمتك رجونا، ومن عذابك أشفقنا، ولبيتك الحرام حججنا، يا من يملك حوائج السائلين، ويعلم ضمائر العباد أجمعين، يا من ليس معه إله يدعى ولا خالق بخشي، ولا وزير يونى، ولا حاجب برشى، يامن يزداد على
كثرة السؤال تكرما وجودا، وعلى كثرة الحوائج تفضلا وإحسانا.
اللهم: إنك جعلت لكل ضيف قرى، ونحن أضيافك، فاجعل فرانا منك الجنة.
للهم: إنك جعلت لكل وقد جائزة، ولكل زائر كرامة، ولكل سائل عطية، ولكل راج ثوابا، ولكل ملتمس لما عندك ثوابا، ولكل مسترحم عندك رحمة، ولكل راغب إليك زلفة، ولكل متوسل إليك عفوا، وقد وفدنا إلى بيتك الحرام، ووقفنا في هذه المشاعر العظام وشاهدنا هذه المشاهد الكرام، رجاء لما عندك، فلا تخيب رجاءنا، إلهنا: نا بعت علينا النعم، حتى اطمأنت الأنفس وأظهرت الخير، حتى الأنفس، وأظهرت الغير، حتى علت حجتك، وأعطيت المتن، حتى اعترف أولياؤك بالتقصير عن حقك، وببنت الآيات حتى اتضحت السمات، والأرض بأدلتك، وقهرت الخلق حتى خضع كل شيء لعزتك، وعنت الوجوه لعظمتك.
64
إذا أسأنا حلمت، وأمهلت، وإذا أحسنا تفضلت وقبلت، وإذا عصينا