الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

الباب الثالث والعشرون

في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم

فإذا قضيت بحمد الله الحج، فكن خيرا مما كنت فيه من قبل، فإله قيل: إن ذلك من علامات الحجة المقبولة، أن يكون صاحبها خيرا مما كان عليه قبلها، وإن كان شرا، فذلك من علامات قلة القبول، فاحذره، ركن نادماً على التقصير فرحا بالتيسير، وأتم ذلك بزيارة النبي النذير، والبشير، لئلا تدخل عليه الحفاء؛ فإنه يوجد عنه أنه قال صلى الله عليه وسلم: من حج ولم يزرنى، فقد جفانى؛ فلا تتعرض الحفاء الرسول، وقد قيل عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: من زرانى ميتا، كمن زرانى حيا.

أرايت لو كان حيا كانت تسمح نفسك بترك زيارة سيد الأولين، والآخرين، وأنت تزور من هو مثلك فى الحقارة، طلب طيبة النفس،

ورسوخ الود.

وقيل عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ترد على روحى، لأرد السلام على من سلم على، وهذا غاية المطلوب من المزور فإنه يرد عليك، وأنت

لا تسمعه:

فهى عند وصولك إليه، وتسليمك عليه، ورده السلام عليك، فيالها من فرحة بردة: او عقلته منه، فسر إليه ولو ماشيا با لحنما، والحفا:

وأدخل إلى قرب قبره، واقعد عنده وسلم عليه،، وسم باسمك و بلدك، واطلب منه الشماعة لك إلى ربك، وسلم على صاحبيه، وضجيعيه ووزيريه في الدنيا، وقل عند تسليمك عليه:

السلام عليك يارسول الله، السلام عليك يا أمين الله، السلام عليك