الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٢١٨

الباب الخامس والعشررا؟

في الأيمان، وصفتها، وكفارتها

ثم إنى أحذرك - يا أخي - أن تحلف بالله تعالى كاذبا، أو صادقا

فالترك من الحلف خير لك، لأنك إذا عاملت من تعاشره بالصدق فلأي شيء تحلف.

،

6

واحذر الحلف بالكذب، فإن ذلك إنمه عظيم، وخاصة، إذا أنكرت أحدا حقاً، وأنت تعلم أنه عليك، فإنه من الكبائر العظام.

وإن كان لابد لك من الحلف،، ولم تقدر أن ترد نفسك عن اليمين: فردها عن اليمين الكاذبة، وعن اليمين بغير ا - تعالى -

-

فلا تخلف صادقا، ولا كاذبا بالملائكة، والأنبياء، ولا بالعرش،

ولا بالكرسى، ولا السماء، ولا بالبيت الحرام، ولا بالكعبة، ولا بالمساجد،

ولا بالقبور، ولا بالبشر، ولا بالدواب، ولا بالبحور، ولا بالرياح

ولا بالسحاب:

،

،

فإن جهلت، وحلت بشيء مما ذكرته، فتكون مأثوما، وكفى بالأثم معصية، لمن يخف الله

وأما الكفارة: إذا حلفت بغير الله من جميع ما خلق، وحنثت: فلا كفارة عليك في ذلك:

و أما إذا حلفت عن فعل شيء من أكل وشرب، أو لبس أو خروج إلى مكان، أو غير ذلك من جميع ما يعنيك، حلفت عنه بالله - تعالى - أو بشيء من أسمائه، مثل أسمائه، مثل: الرب، والخالق، والعزيز،