الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨221
-
والمباحات من جميع الطيبات من الطعام، والثمار الطاهرات، فلا تحرم منها ما أحله الله لك، فتفوتك منفعته، ويلحقك الإثم بذلك و الطيب: هو جميع ما أحله الله تعالى، بقوله تعالى: انقفوا من طيبات ما كسبتُم، ومما أخرجنا لكم من الأرض (1)
يعني: الحلال
فصل
وأما الخبائث: فاجتنبها جميعاً، وهى: جميع ماحرمه الله تعالى: في كتابه، ورسوله صلى الله عليه، وسلم، في سنته، من النكاح و الذباح، والأنجاس، والميتة، والقمرد، والخنزير، وأكل أموال الناس، وكل ذي ناب، من السباع، ومخلب من الطير، والخمر، و جميع الدواب البرية، ذوات الدماء، مينها حرام.
والدم خبيث. والغائط، والبول خبيث، والمينة خبيثة، وشرب الخمر، ونبيذ الحر، والمسكر الذى جاء فيه النهى - خبيث، والأنجاس
المشركون وذبائحهم نجسة خبيثة
والكذب خبيث لا يجوز.
و يكفيك في جميع هذه الأشياء كلها - إن كان لك فهم – وهو ألا تأكل
-
ولا تشرب، ولا تلبس، ولا تنكح، ولا تبع، ولا تشتر، ولا تأخذ. ولا تعطى، ولا تنظر، ولا تشم ولا تسمع، ولا تمس، ولا تقبض
إلا ما علمت أنه جائز لك عن المسلمين، فهذا أصل كاف
فها
عرفته حلالا طيبا جائزا فادخل فيه آمنا أجورا، وما عرفته أنه خبيث حرام، فاتركه صابرا عنه، خائفا من الله، وما اشتبه علياك، ولم تعلم بأنه حلال ولا حرام - فقف عنه، إلى أن تسأل عنه من هو اعلم
ويعرفك بحلاله، وحرامه، و مالم تعرف، من أى الجنسين هو: فاجتنبه (1) الآية 267 من سورة البقرة
منك