الدلائل في اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ٨٢- 65 -
--
فأما أولها: فهو التكبير، فإ ك تكبر الله، ومعناه: التعظيم الله تعالى، ومن رفع صوته معظما الله، فأجره عظيم.
و أما الشهادة: فمعناها العلم، وهى، أنى أشهد، وأعلم أن لا إله إلا الله، ومعناه لارب إلا الله، والشهادة بالرسو ا،، تشهد له بالرسالة، وأنها صحيحة لا شك فيها، لأنك لا تتهد بشئ إلا إذا علمته قطعا
وأما حي على الصلاة: فمعناها الحث على الصلاة، وكذلك حى على الفلاح، ومعناها الحث على الظفر، بالمراد، و الله أعلم.
بسم
وجائر الآذان، و او على غير طهارة، وعلى الطهارة أفضل
فادا فرغت من الآذان، أو سمعته من غيرك، فتأهب للصلاة فصل
في النية للصلاة
واعتقد في قلبك أنك تؤدى ما افتر صه الله عليك، وقل بلسانك
:
الله الرحمن الرحيم، أصلى الله تعالى، في مقامى هذا، فريضة صلاة الظهر الحاضرة الواجبة أربع ركعات، إن كانت صلاة ظهر، متوجها إلى الكعبة أداء الفريصة، طاعة لله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
هذه النية:
ثم اقرأ الإقامة إن كنت وحدك، أو إماماً لأحد من الناس، والإقامة مثل الآذان، إلا أن التكبير الأول منا فى نسم، إن قدرت. والشهادتين كل لفظتين منهما، في نسم، وكذلك حى على الصلاة مرتير، في نسم، وحى على الفلاح مرتين، في نسم، وفى الإقامة تقول بعد حي على الفلاح، قد قامت الصلاة مرتين، في نسم، ثم تقول: لا إله إلا الله، ثم قد تمت الإقامة. (م ه - الدلائل)