الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٨٩

كما وصفت لك أولا، بما فيهما من التكبير؛ والتسبيح جميعاً. فإذا فرغت من السجود المذكور: ف قعد منه قعود المتذلل:

فصل

في القعود

القعود للتحيات فريضة، فإذا قعدت فكن مستقراً وتكون رجلاك جميعاً في الجانب الأيمن، ويكون ساق الرجل اليمنى منها فوق أخمص قدم رجلك اليسرى من محل القدم، ويكون الورك اليسرى أمكن من ورك اليمنى في الأرض.

ويداك في قعودك للتحيات فوق ركبتيك صاعداً إلى فخذيك مفرقاً بين الأصابع، وفى السجود تضم الأصابع من غير حز عليها. وقل: التحيات المباركات لله، والصلوات والطيبات، السلام على النبي

ورحمة الله وبركاته السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين.

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فإذا وصلت إلى هنا. فقم إلى الركعة الثالثة بتكبيرة؛ فاذا اعتدلت قائماً: فاقرأ الفاتحة إلى تمامها، واركع لها، ثم سجد بعد ركوعها سجدتين على ما وصفت لك بجميع ما فيهما من التكبير، والتسبيح، ثم انهض بتكبيرة للركعة الرابعة، واقرأ فيها الفاتحة أيضاً. واركع بعد تم مها، واسجد بعد ما انتمضى الركوع بسحدتين أيضاً مثل ما سجدت قبل.

- ثم اقعد بتكبيرة للتحيات الآخرة، فابدأ بالتحيات كما وصفت لك أولا، فاذا وصلت من التحيات. إلى حيث وصلت بعد الركعتين

الأوليين، وهو إلى قولك، عبده ورسوله، فقل متصلا بها