الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٩٩

-

- AY.

و بعض يسلم بين أربع الركعات في التحيات الأولى، وبعض لا يسلم، وأرجو أن كل ذلك جائز.

وأما إن صلى واحد ستا، أو أكثر بإقامة واحدة، فيسلم بين كل ركعتين ويجدد النية.

فإذا فرغت منها فرح إلى شغلك، إن كان شغلا في طلب قوت، أو حراثة، أو تجارة، أو صناعة، مما يعود إلى نفعك، أو عيالك من من نفقة، أو كسوة، فكل ذلك من الطاعة، لمن قصد به الوجه، الحائز، لا الجمع، ولا التفاخر، ومجاوزة الحد في جميع أحواله.

العلم

?.

وإن كنت فارغا – ولك غنى بشيء من الوجوه عن مكسب – فالزم، فإنه بحر لا يدرك قعره، كلما ازددت منه، فكانك از ددت فصوراً في نفسك عنه، غير أن أجر الطالب له، لا يعلمه إلا الله، إذا كان طلبه الله تعالى، ولنفى الجهل عنه، عنه، ولير شد من قدر على إرشاده من عباد الله، فاجعله شغلك غن كل شغل.

وإن عجزت عن الكل: من حرث الدنيا الحلال، ومن طلب العلم فقف عن معاصي الله جميعا، فلا تقربها، وأحذر الشرك بالله، وقتل النفس بغير نفس، والزنا، والربا، وشرب الخمر، وأحذر أموال الناس: من دقيق وجليل، واحذر الإصرار، ولو على مثقال ذرة – فانه من الكبائر، والكبائر تقود صاحبها إلى النار

-

واحذر الخوض مع الخائضين، فيما لا يفي من قبل، وقال، واصبر قليلا تسترح طويلا.

وإن كنت عجزت عن النهوض إلى الدرجة العليا: فلا تتأخر، في أسفل الدرج، بل الوسطى أهون عليك. هذا ما أصفه لك لبقية النهار:

ولا بد من ساعات تتسلى فيها، إما بقوت، أو بنوم خفيف، إن