الدلائل في اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل في اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

الباي الشامين

فيما ينقض الصلاة

رمالا ينقضها، من فعل الإنسان، وغيره

م احذر - يا أخى - بعد ما و صفت لك أن يكون حظك من صلاتك لقيام، والهم، والشغل، بلا فائدة. فاستقم استقامة من عرف الربح فها واحدر الشكوك فيها، والرياء، واجتنب ما ينقضها.

فأما الشكوك: فإذا عارضك شك فى شئ من حدودها، من توجيه أو تكبيرة الإحرام، أو الاستعاذة، أو قراءة الفاتحة، أو قراءة السورة، أو الركوع، أو السجود، أو القعود، وأنت بعد في شيء من ذلك المذكور - فاضبطه، واحكمه في الحال:

وأما إن جاءك للشك والوسواس وقد خرجت من ذلك إلى غيره، مثلاً، إن جاء الشك في تكبيرة الإحرام، وقد بدأت بالاستعاذة فلاترجع، وإن استيقنت ذلك: فاحكمها.

-

و إن جاءك الشك في قراءة الفاتحة، وقد خرجت منها، ودخلت في القراءة أو في الركوع - فلا ترجع إلى الشك، و على هذا في جميع ما يجرى عليك من هذا الفن وأما الرياء: فإن عارضلك في صلاتك، أو (فى) غيرها فلا تطعه ولا تتابعه، وأنفه عنك ماقدرت، واذكر حقارة نفسلك، وضعفها، وعيوبها الظاهرة، والباطنة، وأنها ماقامت به إلا بعون من الله، وانظر ما أنت؟ وما عملك، واذكر نعمة الله عليك، فكم أعطاك من النعم؟! فضلا عن غيرك: