الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٠٢(1++)
العرش وأكلت من ثمار كذا طعم أحد الجانبين مطبوخ وطعم الجانب الآخر مشوي فيأكل منها ماشاء وعليه سبعون حلة ليس فيها حلة الا على لون غير لون الأخرى في أصابعهم عشر خواتم مكتوب على الاول سلام عليكم بما صبرتم وفي الثاني ادخلوها بسلام آمنين وفي الثالث تلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون وفي الرابع رفعت عنكم الاحزان والهموم وفي الخامس ألبسناكم الحلي والحمل وفي السادس زوجناكم الحور العين وفي السابع والحكم فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الاعين وأتم فيها خالدون وفي الثامن رافقتم النبيين والصديقين وفي التاسع صرتم شبابا لاتهرمون وفي العاشر سكنتم في جوار من لا يؤذي الجار، وتقدم الكلام في أنه لا لحي لهم الا موسى. وقيل الاهارون وذلك روايتان. وفي أثر لا لحي لهم الا آدم فله لحية الى سرته لأنه لا لحية له وانما حدثت اللحى بعده وقيل ان للثلاثة لحي الى سررهم ولم يصح أن لابراهيم لحية ولا لابى بكر لحية في الجنة
قال صلى الله عليه وسلم (ما من أحد يموت سقطا ولا هرما ولا بين ذلك الا بعث ابن ثلاث وثلاثين سنة أى على طريق قوة أبناء ثلاث وثلاثين سنة فان كان من أهل الجنة كان على مسحة آدم وصورة يوسف وقلب أيوب ومن كان من أهل
النار عظموا كالجبال». والمصنف رحمه الله ذكر ان نعيم اهل الجنة لا يزول. قال ابن عباس ليس في الجنة شيء يشبه ما في الدنيا الا في الاسم. قال صلى الله عليه وسلم (ان ريح الجنة ليوجد من مسيرة الف عام وان أكثر أهل الجنة البله»
قال صلى الله عليه وسلم (اذا خرجوا من قبورهم استقبلوا بنوق أبيض لها أجنحة عليها رحال الذهب شرك نعالهم نور يتلألأ كل خطوة منها كمد البصر فينتهون الى باب الجنة ينبع من أصلها عينان فاذا شربوا من احداهما جرت في وجوهم نضرة النعيم واذا شربوا من الاخرى لم تشعث أشعارهم أبدا فيضربون