الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١٠١

(99)

ولا يتغوطون ولا يبزقون ولا يمخطون امشاطهم الذهب ومجامرهم الالوة اي عود الجنة ورشحهم المسك واخلاقهم على خاق رجل واحد على طول أبيهم آدم عليه

السلام ستين ذراعاً»

قال صلى الله عليه وسلم (أهل الجنة جرد مكحلون مجبرون مسورون ملوك ناعمون يعطى كل واحد منهم قوة مائة رجل في الطعام والشراب والشهوة يجد لذة شهوته قدر أربعين سنة قد ألبس الله وجوههم النور وأجسادهم الحرير فهم بيض الانوان صفر الحلي خضر الثياب في يد كل واحد عشر خواتم من الذهب الاحمر والجوهر والذهب هي تيجانهم والتاج أخف من الريشة مزوجون بالحور العين لكل واحد سبعون ذؤابة كل ذؤابة فيها لؤلؤة تضيء ما بين السماء والارض جبهته تطفي نور الشمس والقمر فذلك قوله تعالى (تعرف في وجوههم نضرة النعيم) قلت لا ينافي هذا حديث إن أعظمهم كالقمر لانهم يزدادون حسناً أو لا تهم كالشمس في نفس الامر فالنظر الى الدنيا لا باعتبار بعض بعضا لان لهم قوة في النظر والضوء ويشربون من أنهارها لبنا وعسلا وخمرا وليس استنارة وجوههم مانعة من التمتع بها وبحلاوتها قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم و ينادي مناد ان اكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وان لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا وان لكم أن تشبوا فلا نهر موا أبدا وان لكم أن تنعموا فلا تيأسوا أبدا»

و عن ابن عباس رضي الله عنه عنه صلى الله عليه وسلم أن أهل الجنة جرد مرد شبان ليس لهم شعر إلا فى الرأس والحاجبين وأهداب العينين يعنى ليس لهم شعر الابط ولا شعر العانة على طول آدم ستين ذراعا على مولد عيسى بن مريم ثلاث وثلاثين سنة بيض الالوان خضر الثياب توضع المائدة بين يدي أحدهم فيقبل طائر فيقول يا ولي الله أما اني قد شربت من عين السلسبيل ورعيت من رياض الجنة تحت