الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

(103)

لسائحة على وجه الارض احدى حافتيها اللؤلؤ والاخرى الياقوت وطينه المسك الاذفر يعني الخالص الذي لا خلط له

قال صلى الله عليه وسلم (يأكل أهل الجنة ويشربون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يتمخطون طعامهم ذلك جشاء كريح المسك يلهمون التسبيح والتكبير كما يلهمون النفس. وان الرجل من أهل الجنة ليشتهي الطير من طيور الجنة فيقع في يده مقليا نضجاً لم يصبه دخان ولم تمسه نار فيأكل منه حتى يشبع ثم يطير. وان الثمرة لتنفلق على اثنين وسبعين لونا من طعام ما فيها لون يشبه الآخر»

قال صلى الله عليه وسلم (ما منكم من أحد يدخل الجنة الا انطلق به الى طوبي فتفتح له اكمامها فيأخذ من أي ذلك شاء ان شاء أبيض وان شاء أحمر وان شاء أخضر وان شاء اصفر وان شاء اسود مثل شقائق النعمان وارق وأحسن اراد مثلها في الرقة والحسن وهو ارق وأحسن - وان الرجل ليتكيء في الجنة سبعين سنة قبل ان يتحول ثم يأتي امرأته وعليها سبعون ثوبا ادناها مثل النعمان من طوبي فينفدها بصره حتى يرى مخ ساقيها من وراء ذلك وان عليها من التيجان مالا يوصف» وكان صلى الله عليه وسلم يقول في قوله تعالى (وفرش مرفوعه) د ان ارتفاعها كما بين السماء والارض)

قال صلى الله عليه وسلم أن أدنى أهل الجنة منزلة من له ثلاثمائة خادم ويغدى عليه كل يوم وبراح بثلاثمائة صفحة من ذهب في كل صفحة لون ليس في الآخر وانه ليلة آخره كما يلذ أوله وان من الاشربة ثلاثمائة انا في كل اناء لون ليس في الآخر

منهن

وان له من الحور العين لاثنين وسبعين زوجة سوى الزوجة من الدنيا وان الواحدة لتأخذ مقعدتها قدر ميل - وفي رواية ان الرجل من أهل الجنة ليتزوج خمسمائة حوراء واربعة آلاف بكر وثمانية آلاف ثيب يعانق كل واحدة منهن قدر عمر الدنيا ولو اطلعت واحدة منهن على الارض لملأت ما بينهما ريحاً ولأضاءت