الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٠٦(1.8)
ما بينها واذهبت ضوء الشمس والقمر يرى مخ ساقها من وراء اللحم وما في
الجنة أعزب) قلت لاهم في الجنة ولا حزن ولا مكروه فسائر أزواجه لا يشق عليهن طول المدة اليهن فهن في نعمة ولذة حتى اذا حضر وقتها واتصل حضر لها في الحين زوجها
فسبحان القادر على ما يشاء
قال صلى الله عليه وسلم «يزوج الله تعالى المؤمن في الجنة اثنين وسبعين زوجة مما ينشيء الله واثنتين من ولد آدم لهما فضل على من انشأ الله تعالى بعبادتهما في الدنيا. وان الحور العين لا كثر عدداً منكم وشفر عين الحوراء بمنزلة جناح
النسر)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما من عبد يصوم يوماً من شهر رمضان الا زوج زوجة من الحور العين في خيمة من دو مما نعت الله تعالى (حور مقصورات في الخيام) لكل امرأة منهن سرير من ياقوت احمر موشح بالدر على كل سرير سبعون فراشاً بطائنها من استبرق ويعطى زوجها كذلك)
قال صلى الله عليه وسلم (ان المرأة اذا تزوجت اثنين فاكثر في الدنيا تكون للآخر منهم - وفي رواية تخير في الآخرة فتختار أحسنهم خلقا» وسئل رسول الله صلى الله هل يجامع أهل الجنة قال: نعم دحاما دحاما لكن لامني ولا منية) قال الله ان في الجنة لمجتمعا للحور العين يرفعن فيه أصواتهن لم تسمع الخلائق بمثلها فيقلن نحن الخالدات فلا نبيد ونحن الناعمات فلا نبأس ونحن الراضيات فلا نسخط طوبى لمن كان لنا وكنا له»
قال له ان في الجنة لسوقا ياتونها كل جمعة تنهب ريح الشمال فتحثو في وجوههم وثيابهم فيزدادون حسناً وجمالا فيرجعون إلى أهليهم قد ازدادوا