الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

(123)

سعيد موقوفا «لما خلق الله الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة وغرسها قال لها تكلمى فقالت قد افلح المؤمنون فدخلتها الملائكة فقالت طوبى لك منزل الملوك)

و من حديث أنس عنه على الله و لما خلق الله الجنة قال لها تزيني قتزينت ثم قال

>

لها تكامى فتكلمت ثم قالت طوبى لمن رضيت عنه، والمتبادر ان ذلك هو أفظها

بالعربية قال مسلم حدثنا محمد بن نافع حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن همام بن عتبة قال هذا ما حدثنا ابو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسإ فذكر احاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أول من يلج الجنة صورهم على صورة القمر ليلة البدر لا يبصقون فيها ولا يمتخطون ولا يتغوطون فيها آنيتهم وامشاطهم فيها من الذهب والفضة ومجامرهم من اللؤلؤ ورشحهم المسك لكل واحد منهم زوجتان برى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم قلب واحد يسبحون الله بكرة وعشيا»

ان قيل أى حاجة للامشاط والبخور مع انه لا تتلبد شعورهم ولا تتسخ ولا نتن ولا نار في الجنة ولا دخان. قلت المراد انه يسطع عليهم ربح كما يسطع با النار والدخان وان نعيم الجنة كلها ليست عن دفع ألم يعثرى فانما اكلهم وشربهم ومشطهم لذات متوالية ونعم متتابعة فهم يمشطون تلذاذا لا لتلبد الاترى الى قوله تعالى (ان لك ان لا تجوع فيها ولا تعرى وانك لا تظمأ فيها ولا تضحى) وحكم ذلك ان الله تعالى عرفهم في الجنه بنوع ما كانوا يتنعمون به في دار الدنيا وزادهم على ذلك مالا يعلمه الا الله عز وجل

D

قال الترمذي حدثنا سويد بن نصر حدثنا ابن المبارك اخبرنا معمر عن همام ابن منبه عن أبي هريرة قال قال رسول الله علل (أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر لا يبصقون ولا يتمخطون ولا يتغوطون آنيتهم فيها من