الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

(122)

وسمع ابو عثمان المغربي صوت بكرة أى جرارة البئر العليا أو السفلى فتواجد

فقيل له فقال تقول: الله الله

وسمع علي بن أبي طالب صوت ناقوس فقال اندرون ما يقول قالوا لا فقال يقول لا إله إلا الله حقاحقا ان المولى صمد يبقى. فيحتمل انه من باب السماع الحقيقي والظاهر انه كوشف حقيقة لفظها

ومر الشبلى بقائل يقول ما بقى من كذا الا واحد فصاح وقال هل كان الا واحد؟ قيل لبعض المشايخ لمن يصلح السماع فقال لمن لا يفرق بين صرير الباب والصوت الطيب والله أعلم والله الموفق

بقى النظر في تسبيح الناس في الجنة هل هو بالعربية فقيل بالعربية وكذا كل كلام في الجنة من طائر أو دابة أو شجرة أو حوراء أو ولدان أو ملك أو جني أو أنى أو غير هؤلاء من كل ما تكلم في الجنة لقوله عل الله اني احب العرب لثلاث لأني عربي والقرآن عربى وكلام أهل الجنة بالعربية، وكذا قبل كلام أهل النار وذلك هو الصحيح ان كلام أهل الجنة والنار بالعربية. وقيل كلام أهل النار بالتركية وهو ضعيف وذكر القرطبي ان لسان الناس اذا خرجوا من قبورهم سرياني قال ابن المبارك اخبرنا سعيد بن أبي أيوب حدثني عقيل بن شهاب قال لسان أهل الجنة اذا خرجوا من قبورهم سرياني. وقال سفيان بلغنى ان الناس يتكلمون يوم القيامة قبل ان يدخلوا الجنة بالسرياني فاذا دخلوا الجنة تكلموا بالعربية وكذا كلام الجنة نفسها بجملتها أو جنة منها كامرأنها قالت قد افلح المؤمنون ولفظ البيهقى عن أنس عن النبي عال لما خلق الله جنة عدن وغرس اشجارها بيده ـ أى قال لها كن فكانت أى توجهت ارادته لكونها فكانت بلا استعمال ملك فيها - قال لها تكامى فقالت قد افلح المؤمنون) ولفظ البزار عن أبي سعيد الخدري عن النبي خلق الله الجنة لجنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها المسك الاذفر وقال لها تكلمى فقالت قد افلح المؤمنون فقال طوبى لك منزل الملوك، ويروى عن أبي

?