الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

(144)

قال (ان في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والاض فاذا سألتم الله فاسئلوه الفردوس فانه وسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر انهار الجنة، وخرجه ابن ماجه أيضاً وغيره. قال ابو حاتم البسنى يعني ان الفردوس في وسط الجنان في الارض وهو أعلى الجنة

في الارتفاع. قال قتادة الفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأعلاها وافضلها وارفعها قال وهب بن منبه رحمه الله الفردوس اسم للجنة كلها كجهنم اسم للنيران كلها لان الله تعالى مدح المؤمنين في سورة المؤمنين ثم قال (أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون) ثم ذكرهم في المعارج فقال (أولئك في جنات مكرمون)

قال الترمذى حدثنا ابو كريب اخبرنا محمد بن فضيل عن حمزة الزيات عن زياد الطائي عن أبي هريرة قلنا يارسول الله ما لنا اذا كنا عندك رقت قلوبنا وزهدنا وكنا من أهل الآخرة فاذا خرجنا من عندك فاننا أهلينا وشممنا أولادنا انكرنا

انفسنا فقال رسول الله ما لو انكم تكونون اذا خرجم من عندي على حالكم

D

ذلك لزار تكم الملائكة في بيوتكم ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم جديد يذنبون فيستغفرن فيغفر لهم، قلت يارسول الله مم خلق الله الجنة قال (من الماء، قلت ما بناؤها قال لبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها المسك الاذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وتربتها الزعفران ومن يدخلها ينعم ولا يبأس ويخلد ولا يموت ولا تبلى ثيابهم ولا يقى شبابهم» ثم قال «ثلاثة لاترد دعوتهم الامام العادل والصائم حين يفطر ودعوة المظلوم يرفعها فوق الغمام ويفتح لها ابواب السماء ويقول الرب تبارك وتعالى وعزتي لا نصرنك ولو بعد حين» هذا حديث ليس اسناده بذلك القوي وليس عندى يمتصل. وقد روى هذا الحديث باسناد آخر عن أبي هريرة قال الترمذى حدثنا المنبر اخبر نا يزيد بن هارون اخبر ناشريك عن محمد بن جحادة عن عطاء عن أبي هريرة