الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٤٥(143)
ذكر البخاري من طريق شريك في حديث الاسمراء «فاذا هو في السماء الدنيا بنهرين يطردان فقال ما هذان ياجبريل قال النيل والفرات - عنصر هما - ثم مضى في السماء فاذا بنهر آخر عليه قصر من اؤلؤ وزبرجد فضرب بيده فاذا هو مسك
اذفر قال ما هذا ياجبريل قال هذا الكوثر الذي خبأ لك ربك) قال أبو جعفر النحاس قرأ على أبي يعقوب اسحاق بن ابراهيم بن يونس عن جامع بن سوادة قال حدثنا سعيد بن سابق قال حدثنا سلمة بن علي عن مقاتل بن حيان عن عكرمة عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «انزل الله الى الارض خمسة انهار سيحون وهو بحر الهند والنيل وهو نهر مصر وجيحون وهو - نهر بلخ ودجلة والفرات وهما نهرا العراق انزلها الله عز وجل من عين واحدة من عيون الجنة في اسفل درجة من درجاتها على جناحي جبريل عليه السلام واستودعهما الجبال واجراهما في الارض وجعل فيها منافع للناس في اصناف معاشهم وذلك قوله تعالى جل ثناؤه) وأنزلنا من السماء ماء بقدر فاسكناه في الارض)، والمشهور ان هذا فى ماء المطر - واذا خرج ياجوج ماجوج رفع جبريل بأمر الله عز وجل من الارض القرآن والعلم وجميع الانهار الخمسة الى السماء وذلك قوله تعالى (وانا على ذهاب به لقادوون (والمشهور مامر. واذا رفعت هذه الاشياء من الارض فقد أهلها خير الدين والدنيا. والمشهور رفع القرآن والكعبة قبل خروج ياجوج وما جوج
قال المسعودى مد الفرات على عهد ابن مسعود فكره الناس مده فقال ابن مسعود لا تكرهوا مده فانه سيأتي زمان يلتمس فيه طست مملوء من ماء فلا يوجد
وذلك حين يرفع كل ماء الى عنصره فتكون بقية الماء والعيون بالشام قال البخاري عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من آمن بالله ورسوله واقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله ان يدخله الجنة جاهد في سبيل الله او جلس في ارضه التي ولد فيها، قالوا يارسول الله أفلا نبشر الناس