الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٥٦(4 15)
الزعفران وخاق فيها سبعة آلاف فرص من ياقوت أحمر اجنحتها من نور وفجر فيها انهاراً وهي ترعى الزعفران وتشرب من الانهار واذا كان يوم القيامة اعطاها الله الزاهدين في الدنيا الراغبين في الجنة
قال ابن المبارك عن أبن مانع ان رسول الله على الله قال (من نعيم أهل الجنة أنهم ينزاورون على المطايا والنجب وانهم يؤتون في يوم الجمعة بخيل مسرجة ملجمة لا تروث ولا تبول فيركبونها حتى ينتهوا حيث شاء الله)
وعن عكرمة عن ابن عباس انه ذكر مراكبهم ثم تلا (واذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا)
وحكي عن عبد الله بن المبارك المذكور انه خرج الى غزو فرأى رجلا حزيناً قدمات فرسه فبقي محزونا فقال له بعه لي باربع مائة درهم ففعل فرأى في المنام كأن القيامة قد قامت وفرسه في الجنة وخلفه مائة فرس فاراد أن ياخذه فنودي أن دعه فانه لا بن المبارك وكان لك بالامس فلما أصبح جاء اليه وطلب الاقالة قال له ولم فقص عليه القصة فقال له اذهب فما رأيته في المنام رأيته في اليقظة واما طيرانهم بالخيل والنجب الى الروضة المذكورة فهو طيرانهم الى حضرة القدس والى ضيافة الله عز وجل
قال الترمذي حدثنا محمد بن اسماعيل يعنى البخاري اخبرنا هشام بن عمار أخبرنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين أخبرنا الاوزاعي حدثنا حسان بن عطية عن سعيد بن المسيب انه لقي أبا هريرة فقال أبو هريرة اسأل الله ان يجمع بيني وبينك في سوق الجنة فقال سعيد أفيها سوق قال نعم اخبرني رسول الله علل أن أهل الجنة اذا دخلوها نزلوها بفضل أعمالهم ثم يؤذن لهم في يوم الجمعة من أيام الدنيا فيزورون ربهم ويبرز لهم عرشه ويتبدى لهم ـ اي العرش او كرامة او آية ـ في روضة من رياض الجنة فتوضع لهم منابر من نور ومنابر من لؤلؤ ومنابر من
>