الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٦٢(17.)
قد قصرها عن أبصار المخلوقين والرفرف المحابس قاله قتادة وقيل قصور المحابس وقال ابو عبيد الرفرف الفرش قال الترمذى حدثنا علي بن حجر اخبرنا علي بن مسهر عن عبد الرحمن بن اسحاق عن النعمان بن سعد عن على قال قال رسول الله الله ان في الجنة لغرفا
يرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها، فقام اليه اعرابي فقال لمن هي يانبي الله قال (من أطاب الكلام وأطعم الطعام وأدام الصيام وصلى الله بالليل والناس
نيام، هذا حديث غريب. وعبد الرحمن بن اسحاق كوفي وعبد الرحمن بن إسحاق القرشي مدنى
قال الترمذى حدثنا محمد بن بشار عن عبدالعزيز بن عبد الصمد العمي عن أبي عمران الجويني عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه عن النبي علل و ان في الجنة جنتين من فضة آنيتها وما فيها أى فقيها من فضة وبيوتهما منها. وجنتين من ذهب آنيتهما وما فيهما أى فقيبهما وبيوتهما من ذهب. وما بينهم وبين ان ينظروا الى ربهم الا رداء الكبرياء على وجهه أى عليه في جنة عدن، فهذا الحديث صريح
في انه تعالى لا يرى وان تعاليه وتعاظمه عن صفات الخلق مانع من ان ينظر اليه وبهذا الاسناد عن النبي علا الله و ان فى الجنة لخيمة من درة مجوفة عرضها ستون ميلا في كل زاوية منها أهل لا يرى الآخرين يطوف عليهم المؤمن» هذا حديث صحيح. وأبو عمران الجويني اسمه عبد الملك بن حبيب. وأبو بكر بن أبي موسى قال احمد بن حنبل لا يعرف اسمه وأبو موسى الاشعري اسمه عبد الله بن قيس قال أبو نعيم من حديث محمد بن واسع عن الحسن عن جابر بن عبد الله قال
خرج علينا رسول الله ذات يوم فقال (الا اخبركم بغرف الجنة غرف من أنواع الجواهر يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها فيها من النعم والثواب والكرامات مالا أذن سمعت ولا عين رأت، فقلنا باينا انت وامنا يارسول الله ولمن يكون