الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٦١(159)
قد بنيت قصورهم بالمسجد وزينت باحسن الزبرجد وركبت أبوابها من عنبر فوق القصور غرف من جوهر قال مسلم عن أبي موسى الاشعري ان رسول الله عل الله قال (في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلا في كل زاوية منها أهل للمؤمن ما يرون الآخرين يطوف عليهم المؤمن في كل زاوية قال الخيمة درة طولها في السماء ستون ميلا في كل زاوية منها اهل للمؤمن ما يرون الآخرين)
خرج مسلم عن أنس بن مالك ان رسول الله عله قال (ان في الجنة لسوقا ياتونها كل جمعة فتهب ريح الشمال فتحثوا في وجوههم وثيابهم فيزدادون حسنا وجمالا فيرجعون الى أهلهم وقد ازدادوا حسناً وجمالا فيقول لهم أهلوهم والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا». والاستبرق الديباج الصفيق الكثيف والسندس الرقيق النحيف والحرير في كلام الناظم شامل لذلك وخص الاخضر في الآية لانه الموافق للبصر لان البياض يبدد النظر ويؤلم والسواد بورم والخضرة لون من البياض والسواد وذلك يجمع الشعاع والسيزر اعم من الارائك لان الاريكة السرير في الحجال والسرر الموضونة المصفوفة والقبة البيت الصغير قال ابن عباس الخيمة درة مجوفة فربيخ في فرسخ لها اربعة آلاف مصراع
من ذهب ذكره ابن المبارك عن همام عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس وذكر عن أبي الدرداء الخيمة اؤ اؤة واحدة لها سبعون بابا كلها در وعن أبي الاحوص الخيام الدر المجوف
قال الترمذي بلغنا في الرواية (ان صحابة امطرت من العرش فخلقن اى الحور من قطرات الرحمة تم ضرب على كل واحدة خيمة على شاطيء الانهار سعتها أربعون ميلا وليس لها باب» حتى اذا حل ولي الله بالخيمة انصدعت له الخيمة عن باب ليعلم ولي الله ان أبصار المخلوقين من الملائكة والخدم لم يأخذها فهي مقصورة