الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٦٤(193)
منها كما تتراءون الكوكب الشرقي أو الغربى في أفق السماء وان أبا بكر وعمر
منهم وانعما» قال وحدثنا صالح بن عبد الله وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر قالوا حدثنا
بن مسعود
خلف بن خليفة عن حميد الاعرج عن عبد الله بن الحرث عن عبد الله عن رسول الله مع الله قال (ان المتحابين في الله تعالى لعلى عمود من ياقوتة حمر! في رأس العمود سبعون الف غرفة يضيء حسنهم أهل الجنة كما تضيء الشمس لأهل الدنيا يقول اهل الجنة بعضهم لبعض انطلقوا بنا حتى ننظر الى المتحابين في الله عز وجل فاذا اشرفوا عليهم أضاء حسنهم أهل الجنة عليهم ثياب خضر من سندس مكتوب على جباههم هؤلاء المتحابون في الله عز وجل) ومن حديث ابن عمر كما رواه القرطبي عن الثعلبي أن رسول الله ما قال د ان أهل جنة عليين ينظرون الى الجنة فاذا أشرف رجل من أهل عليين أشرقت الجنة بوجهه فيقولون ما هذا النور فيقال أشرف رجل من أهل عليين الابرار وأهل الطاعة والصدق) قال أبو سعيد الخدرى ان النبي على الله قال (إن أهل الغرف ليتراءون أهل عليين كما يتراءون الكوكب الدري في الافق وان أبا بكر وعمر منهم وانعما». وهؤلاء الغرف مختلفة في العلو بحسب اختلاف اصحابها في الاعمال كما أن مامر من الاختلاف في أدنى أهل الجنة يحتاج الى التأويل بان يراد ادنى كل نوع منهم. والغاير وروى العارى بالعين وروى الغابر بالموحدة اي الذاهب أو الباقي ويعنى أن الكوكب حال طلوعه وغروبه بعيد عن الابصار يقرب لبعده كما قال من المشرق الى المغرب. وروي العازب بالزاي المعجمة بمعنى البعيد. وقوله والذي نفسي بيده رجال آمنوا بين به أن المراد الايمان البالغ وتصديق المرسلين من غير سؤال آبة وتلجلج والا كان أهل الجنة كلهم في أعلى الجنة وهذا محال وقد قال الله