الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ١٧

(10)

لؤلؤة حمراء وقيل اللؤلؤ الابيض. ودار السلام من الياقوت الاحمر. وجنة المأوى من. الفضه البيضاء. وجنة الخلد من المرجان. وجنة النعيم من الذهب. وجنة الفردوس من المرجان ودار الثواب من النور وجنة عدن من الدر وجنة النعيم لها بابان من. الذهب بين مصراعي كل باب منهما مسيرة خمسماية عام وبناؤها لبنة من ذهب ولبنة من فضة وترابها المسك الاذفر والكافور وحشيشها الزعفران وقصورها اللؤلؤ والياقوت وأبوابها من الجوهر وحصباؤها اللؤلؤ وماؤها أشد بياضا من اللين وأحلى من العسل وأفضل أنهارها ستة نهر الرحمة الجاري في جميع الجنات ونهر الكوثر على حافته أشجار الدر والياقوت لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى (انا أعطيناك الكوثر) ونهر الكافور ونهر التسنيم ونهر السلسبيل ونهر الرحيق المختوم ومن وراء هذه انهار كثيرة لا يعلم عددها الا الله سبحانه وتعالى وهي اكثر من عدد النجوم. وكذلك قصورها اكثر من عدد النجوم لا يعلمها الا الله وللجنة ثمانية أبواب من الذهب المرصع بالجواهر مكتوب على الباب الاول لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الثاني باب المصلين الصلاة الكاملة الشروط وعلى الثالث باب المؤذنين وعلى الرابع باب الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وعلى الخامس باب من عصم نفسه عن الشهوات وعلى السادس باب الحجاج المتقين الذين يغضون أبصارهم ويعملون الخبرات تحوير الوالدين وصلة الرحم ويدخل من كل باب من تلك الابواب من عمل عملا مكتوبا. وفيها من الحور العين مالا يحصر عدده الا الله سبحانه وتعالى خالقه وفيها من النعيم مالا ينقطع أبداً قال الله عز وجل (ما عندكم ينفد و ما عند الله باق) وقال (لهم فيها ما يدعون) وقال (وفيها ما تشتهي الانفس وتلذ الاعين وأنتم فيها خالدون) جعلنا الله ذو الفضل العظيم سبحانه واياكم معاشر المسلمين بمحض فضله وكرمه من أهلها انه رؤوف رحيم، والجنة والنار مخلوقتان لأحاديث ضوان ومالك والحور والولدان فيها وكلام الحور فيها ومنها