الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٨٣(181)
يدخلها من امته أبو بكر الصديق رضى الله عنه وقد روى أنه يقال «يا محمد أدخل امتك الجنة من غير حساب من الباب الايمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الابواب)
له مجاس في عرض خمس فراسخ سَمَاوَ أَنه يُمْشي الميونَ منيرها لولي الله مجلس في عرض خمس فراسخ فيكون طوله أكثر وسقوفه يصير المنير الذي هو من عيون الناظرين لو كان ذلك في الدنيا عشياً بضم فاسكان أي أي غير ناظرات نهاراً ولا بد من شرط الدنيا لان أهل الجنة لا يعمون ولا يضعف بصرهم ويجوز أن يكون اعشاء العيون كناية عن شدة النور وهي المراد دون حقيقة الاعشاء فلا حذف ولا تقدير. والسماوات السقوف ويعشى بالعين المهملة. والعيون بالنصب ومنير بالرفع واضافته للضمير للبيان لا للتبعيض لان السقف كله منير ويعتبر كل جزء منه على حدة فهي للتبعيض كما اذا فرضنا بعضه مضيئا و بعضاً غير مضيء والفرسخ ثلاثة أميال هاشمية أو اثنتى عشر الف ذراع أو عشرة آلاف وفي معنى ذلك أن نقرأ قراءة متوسطة وأنت تسير سيراً متوسطاً سورة الاخلاص أو الباقيات الصالحات أو سورة الكوثر الفين وسبعمائة مرة أو لا إله إلا الله ثلاثة عشر الفا وخمسمائة مرة
والمجلس هو من الزبرجد الاخضر والياقوت الاحمر وقد صفقت الاسرة من اللؤلؤ الابيض مزمولة بالذهب الاحمر مشبكة بالدبر والجوهر عليه قباب السندس المطرز بالدر
وقيل عرض السرير خمسون الف فرسخ وطوله مائة الف فرسخ وقبل لا يعلم طوله وعرضه الا الله تعالى فلا تعلم نفس الآية
بشر،
وقال له (في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب
قال علي الاول (اخفى القوم الطاعات فاخفي لهم ثوابها، وقيل لقارئ القرآن