الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ١٨٢(180)
ولا يدخلها اسود يسواده والسواد الذي كان في الدنيا ينقسم شامات على خدود الحور العين من سواد بلال رضي الله عنه وغيره ولا فيها ليل ولا نهار ولا شمس ولا قمر ولا حر ولا برد بل وقتها دائم كما قبل طلوع الشمس ويخلدون ويذبح الموت على صورة كبش أملح يقال يا أهل الجنة اشرفوا اي انظروا فان نظروا اليه ارتعدت فرائصهم فيذبح بين الجنة والنار وينادى مناد يا أهل الجنة خلود بلا موت ويا أهل النار خلود بلا موت فلا يسمع أهل النار صوتا أحزن لهم من ذلك والداخلون الجنة من هذه الامة بغير حساب سبعون الفا قال عمر رضي الله عنه هل استزدت ربك قال «استزدته فزادنى مع كل واحد من السبعين الفا سبعين الفا فقال هلا استزدت ربك قال استزدته فحني لى ثلاث حثيات وعمل بيده كهكذا ثلاثاً، قال عروة بن الزبير وحثيات ربي لا يقدر قدرها واذا دخل أهل الجنة الجنة أكرمهم الله تعالى بزيادة كبد الحوت يفطرون ويذبح لهم ثور الجنة أو ثور قد حمل الدنيا مع ما فوقه يتغدون به ثم يتفرقون الى منازلهم. فما ذكره الناظم مفيد بهذا كل واحد منهم أعرف بمنزله في الجنة اشد معرفة بمنزله في الدنيا. وأقل أهل الجنة من يعطي مقدار الدنيا عشر مرات ومنهم من يعطي بيتا من لؤلؤة فيه سبعون سرير على كل سرير سبعون فراشاً على كل فراش سبعون حوراء لكل حوراء سبعون
حلة يرى مخ ساقها من وراء تلك الحلل ولكل واحد زوجتان من نساء الدنيا قال رسول الله على الله «من قرأ قل هو الله أحد احدي عشرة مرة بنى الله له قصراً في الجنة ومن قرأها عشرين مرة بنى الله له قصرين في الجنة ومن قرأها ثلاثين مرة بنى الله له ثلاثة قصور في الجنة فقال عمر رضي الله عنه اذا تكثر يا رسول الله قصورنا فقال فضل الله أوسع من ذلك، وقال عل الله (من صبر على
القوت الشديد صبراً جميلا أسكنه الله الفردوس حيث شاء»
وأول من يدخل الجنة نبينا محمد علا الله وان امنه تدخلها قبل الامم وان أول من